توغلت قوات اسرائيلية مدعومة بالدبابات والجرافات العسكرية في الاطراف الشرقية لبلدة (خزاعة) جنوبي قطاع غزة في خرق جديد لاتفاق التهدئة الذي وقع قبل نحو شهر في القاهرة.

وقال شهود عيان: إن قوات اسرائيلية مكونة من اربع دبابات من طراز ميركافا، ترافقها ثماني جرافات عسكرية كبيرة اضافة الى كاسحتي الغام، توغلت نحو 100 متر شرقي بلدة خزاعة (جنوبي شرق مدينة خانيونس).

واشاروا الى ان القوات الاسرائيلية توغلت في المنطقة وسط اطلاق نار متقطع تجاه اراضي الفلسطينيين الزراعية في المنطقة، دون ان يسفر ذلك عن وقوع اصابات في صفوف الفلسطينيين.

وذكروا ان الجرافات المتوغلة قامت باعمال تسوية وتجريف لاراضي الفلسطينيين الزراعية، خاصة الاراضي التي قام المزارعون الفلسطينيون بزراعتها خلال الاسابيع الاخيرة بعد تمكنهم من الوصول اليها بعد اتفاق التهدئة. واضاف الشهود العيان ان جيش الاحتلال يسعى الى اقامة منطقة امنية عازلة في الجانب الفلسطيني من السياج الامني المحيط بقطاع غزة يصل حتى مسافة 50 مترا.

وكان مسؤولون عسكريون اسرائيليون انتقدوا موافقة الساسة الاسرائيليين على السماح للفلسطينيين بالوصول الى اراضيهم الزراعية القريبة جدا من السياج الامني المحيط بالقطاع، زاعمين انهم يخشون من استغلال فصائل المقاومة الفلسطينية ذلك للاقتراب من السياج وزرع عبوات ناسفة.

وبموجب الاتفاق، الغيت المنطقة الامنية العازلة التي فرضها جيش الاحتلال عسكريا على طول السياج الامني المحيط بقطاع غزة، والتي وصلت في بعض المناطق حتى كيلومتر واحد. ويعتبر هذا التوغل خرقا جديدا لاتفاق التهدئة الذي وقع في 21 نوفمبر الماضي بوساطة مصرية ودولية ينص على وقف كافة الاعمال العدائية من قبل اسرائيل تجاه قطاع غزة برا وبحرا وجوا