أكد رئيس الوزراء الأردني الدكتور عبدالله النسور أن المملكة مستعدة لجميع الاحتمالات على صعيد الأزمة السورية في ظل تصاعد حدة العنف، مُجدداً دعوته إلى إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا يضمن وقف نزيف الدم ويضع حداً لأعمال العنف الجارية.

وقال النسور خلال استقباله في مكتبه أمس رئيس وأعضاء لجنة التحقيق الدولي المستقلة حول سوريا، إن «الأردن ليس طرفاً في الصراع الدائر في سوريا وهو يتعامل مع هذا الملف من باب الواجب القومي والإنساني باستقبال اللاجئين السوريين الذين يفدون إليه»، مُضيفاً القول: «إن المملكة استقبلت عبر تاريخها العديد من الهجرات القسرية وهي تفخر دوماً بأنها مُستقبل للاجئين ولم تكن في يوم من الأيام مُصدرة لهم».

واستعرض رئيس اللجنة باولو بينيرو خلال اللقاء الذي حضره وزير الخارجية ناصر جودة، الجهود التي تقوم بها اللجنة لرصد أوضاع حقوق الإنسان في سوريا، مؤكداً أن ما يحدث في سوريا غير مقبول وضد الإنسانية، مشيداً بالدور الذي يقوم به الأردن بقيادة الملك عبدالله الثاني في دعم ومساعدة السوريين الذي يلجأون إلى الأردن وتقديم المساعدات الأساسية لهم.

وأشار بينيرو إلى أن الأردن من أكثر الدول المتأثرة بما يجري في سوريا، مؤكداً أن على المجتمع الدولي مساعدة الأردن في تحمل أعباء استضافة اللاجئين السوريين.