أطلق مدونون ونشطاء فلسطينيون أمس حملة تضامن واسعة، على مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام الجديد، مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في المعتقلات الإسرائيلية، يرافقها اعتصامات وتحركات شعبية.

وقال القائمون على الحملة إنهم يسعون إلى مساندة الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، ولفت أنظار العالم لهذه المأساة، في ظل خطر حقيقي يتهدد الأسرى.

وتتضمن الحملة نشر مواد تضامنية مع الأسرى المضربين على صفحات المواقع والمجموعات الإلكترونية، على الصعيد الفلسطيني والعربي، وذلك بالتوازي مع اعتصامات وتحركات شعبية.

يذكر أن الأسير أيمن الشراونة يواصل إضراباً عن الطعام منذ 175 يوما، فيما يواصل الأسير سامر العيساوي، إضراباً منذ 142 يوما احتجاجاً على اعتقالهما الإداري دون مسوغ قانوني.

وأعلن رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية عن تضامن حكومته مع الأسرى، وخاصة مع الشراونة والعيساوي.

وقال «أيها البطلان الصامدان، قلوبنا معكم ونعمل من أجل تحريركم وكسر قيدكم أنتم وجميع أسرانا».

مناشدة

من جانبه، وجّه وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع مناشدة إلى بابا الفاتيكان بينيدكتوس السادس عشر، ناشده فيها التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسيرين الشراونة والعيساوي، واللذين يمران في وضع صحي غاية في الخطورة.

وقال قراقع: «باسم الشعب الفلسطيني.. وباسم أهالي الأسرى القابعين في السجون نناشدك التدخل السريع والعاجل لإنقاذ حياة أسيرين مضربين عن الطعام.. يمران في وضع صحي خطير، وقد أصبح الموت يهدد حياتهما».