أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو أمس أن رجال الدين يقومون بجهود كبيرة كي لا يحقق مثيرو الفتنة الطائفية في المنطقة أهدافهم.
ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية عن داوود أوغلو قوله بولاية قونيا التركية إن «في المنطقة من يسعون لإثارة الفتنة الطائفية، إلا أن رجال الدين يقومون بجهود كبيرة كي لا يحقق هؤلاء أهدافهم».
وجاء كلام داوود أوغلو أمام أعضاء في مجلس ولاية كركوك العراقية، وممثلين عن علماء من البصرة، ووالي مدينة بلخ الأفغانية، الذين جاءوا إلى قونيا للمشاركة في فعاليات الذكرى الـ739 لوفاة الفقيه الصوفي جلال الدين الرومي. وأشار إلى أن كركوك تعد رمزا للأخوة، حيث يعيش فيها العرب والأكراد والأتراك والمسيحيون والسنة والشيعة معا.
وتحدث رئيس مجلس مدينة كركوك حسين طوران، عن التفجيرات التي حدثت في كركوك أمس، قائلاً إن "من يستهدفون الإضرار بعرى الأخوّة الوثيقة بين سكان كركوك لن يتمكنوا من تحقيق أهدافهم هذه المرة، كما فشلوا في تحقيقها في المرات السابقة .