قتل ما لا يقل عن35 شخصاً وأصيب 85 آخرون بجروح في تفجيرات مست8 محافظات عراقية في العراق بينها تفجير سيارة مفخخة في قرية لطائفة الشبك وسيارة اخرى قرب حسينية طوزخرماتو ، فيما اعتبر الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر وقوع الهجمات في المناطق المتنازع عليها يزيد من تفاقم حدة التوترات هناك، بينما طالب أعضاء في مجلس النواب عن القومية التركمانية الحكومة العراقية بتشكيل قوة عسكرية من التركمان لحماية مناطقهم في كركوك والمناطق الأخرى، معتبرين أن الاستهداف المتكرر لهم يؤكد وجود سياسة ممنهجة لـ«لاستيلاء» على أراضيهم.
وقال ضابط برتبة ملازم اول في شرطة الموصل (350 كيلومترا شمال بغداد) ان سبعة مدنيين قتلوا وأصيب 12 بجروح بانفجار سيارة مفخخة وسط قرية خزنة شرق الموصل، وهي قرية يسكنها نحو 3500 من اتباع طائفة الشبك، وهي مجموعة كردية غالبيتها من الشيعة وذلك نظرا لتشابك معتقداتهم الدينية مع ديانات قديمة وحديثة. في موازاة ذلك، قتل جندي بإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين هاجموا نقطة تفتيش للجيش في شمال الموصل.
استهداف الأكراد
وفي طوزخرماتو ، انفجرت سيارتان في حي جميلة قرب حسينية للتركمان الشيعة وسط القضاء ما أدى الى مقتل ثمانية أشخاص واصابة 26 بجروح، وفقا لمقدم في شرطة القضاء ومسعفين. وأوضح مصدر امني في طوزخرماتو ان 16 منزلا تهدمت جراء الهجوم. ويذكر ان طوزخرماتو وقرية خزنة في الموصل تقعان ضمن منطقتين متنازع عليهما بين الحكومة المركزية في بغداد وإقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي.
وقتل كرديان بانفجار عبوة ألصقت بسيارتهما في بلدروز (75كيلومترا شمال شرق بغداد)، بينما قتل ثلاثة أكراد بإطلاق نار في جلولاء (150 كيلومترا شمال شرق بغداد).
و في تكريت ،هاجم مسلحون مجهولون أيضا نقطة تفتيش للشرطة ما أدى الى مقتل شرطي واصابة ثلاثة آخرين بجروح قبل ان يفجروا سيارة مفخخة بدورية للشرطة ويقتلوا اربعة من عناصرها ويصيبوا اثنين آخرين بجروح، بحسب ما أفاد مقدم في شرطة تكريت وطبيب في مستشفى تكريت.
ضرب الأمن
وقتل أيضا ثلاثة جنود بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة البوصليبي القريبة من الضلوعية (90 كيلومترا شمال بغداد)، بحسب ما أفاد نقيب في الجيش ومقدم في شرطة الضلوعية.
كما اعلن مقدم في شرطة الدجيل (60 كيلومتر شمال بغداد) عن مقتل أربعة واصابة عشرة زوار إيرانيين على الأقل بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدفت حافلة كانت تقلهم.
واعلن النقيب في الشرطة برزان محمد عزيز الجبوري ان مسلحين مجهولين هاجموا نقطة تفتيش لقوات الصحوة قرب كركوك 95 كيلومترا مما ادى الى مقتل احد عناصرها.
وفي غرب البلاد، سقطت عشر قذائف هاون على منطقة الرطبة (385 كيلومترا غرب بغداد) ما أدى الى مقتل شخصين واصابة تسعة بجروح، بحسب عضو المجلس المحلي عبد الرحمن محمد عواد.
تحذير
وقال الخبير العراقي في الشؤون الأمنية والاستراتيجية علي الحيدري ان «موضوع الخلاف بين الإقليم والمركز موضع استغلال من تنظيم القاعدة فرصة لضرب مكونات الشعب العراقي».
من جهته اعتبر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر في بيان ان وقوع الهجمات في المناطق المتنازع عليها يزيد من تفاقم حدة التوترات هناك».
مطالب تركمانية
إلى ذلك،طالب أعضاء في مجلس النواب عن القومية التركمانية،الحكومة العراقية بتشكيل قوة عسكرية من التركمان لحماية مناطقهم في كركوك والمناطق الأخرى، وقال النائب عباس البياتي خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر البرلمان ان استمرار النزيف التركماني يتطلب وقفة جادة من الحكومة والبرلمان ورئاسة الجمهورية ، داعيا إلى الكشف عن الجناة الذين تورطوا في دماء هذه الشريحة .
وأضاف البياتي نطالب الحكومة باتخاذ تدابير عاجلة لحماية التركمان من خلال تجنيد أبنائهم وتشكيل قوات خاصة منهم لحماية مناطقهم داعيا إلى عقد مؤتمر أمني حول المناطق التركمانية في كركوك وبقية المناطق.
من جانبه، قال النائب أرشد الصالحي خلال المؤتمر إن سلسلة عمليات الخطف الممنهجة للمواطنين التركمان مستمرة وآخرها خطف اثنين من التربويين في جنوب مدينة كركوك والعثور على جثثهما محروقة.
