تظاهر شباب من حركة 25 من فبراير أمس ضد ما أسموه الفساد المالي في موريتانيا، وطالبوا بضرورة وضع حد نهائي للجرائم الاقتصادية المنتشرة بكثرة، والنظام الحاكم الذي يتولى رعايتها، وفق تعبيرهم.

ورفع المحتجون أمام مفوضية مكافحة الجرائم الاقتصادية لافتات تدعو للوقوف بقوة في وجه الصفقات المشبوهة، التي قالوا إنها نهبت خيرات البلد ومقدراته الاقتصادية. وقال الناطق باسم الحركة سيد الطيب ولد المجتبي في تصريح على هامش التظاهرة إن «الرئيس محمد ولد عبدالعزيز يتشدق بمحاربة الفساد لكن ذلك مجرد حبر على ورق وفق تعبيره. واتهم أنصار الحركة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بحماية المفسدين، بينما لا يجد غالبية المواطنين قوت يومهم إثر الارتفاع الصاروخي لأسعار المواد الاستهلاكية، وانتشار البطالة. وطالب ولد المجتبي بشن حرب لا هوادة فيها ضد الجرائم الاقتصادية في موريتانيا، سبيلا لبناء دولة القانون والمؤسسات التي تحارب المفسدين وتكرم أصحاب الشفافية. وأشار المحتجون إلى أن أركان الفساد الأربعة وهي: الدكتاتورية، والجهل، والعنصرية والمحسوبية متوفرة في موريتانيا، حسب شعاراتهم، داعين الى مكافحة جدية للجريمة المنظمة.