وسعت إسرائيل قائمة الصادرات من قطاع غزة إلى الخارج من دون تغيير على قوائم البضائع الواردة إليه، في حين ان العشرات من أنفاق التهريب المنتشرة على طول الحدود المصرية الفلسطينية جنوب القطاع استعادت نشاطها مجددا.

وقال رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع التابعة للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة رائد فتوح لوكالة الأنباء الألمانية إن السلطات الإسرائيلية سمحت امس بتصدير سبع شاحنات محملة بالتوت الأرضي والتوابل الخضراء والطماطم الشيري إلى دول أوروبا.

وذكر فتوح أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تصدير المنتجات المذكورة باتجاه دول أوروبية، وذلك عن طريق شركات نقل إسرائيلية.

في الاثناء، قال إن إسرائيل لم تدخل أي تسهيلات على قوائم السلع التي تسمح بتوريدها إلى قطاع غزة منذ العدوان الاخير على قطاع غزة «عامود السحاب». وأضاف إن الجانب الإسرائيلي نفى علمه بما أعلن عن وعود بخصوص إدخال مواد البناء للتجار المحليين عبر معبر كرم أبو سالم.

وأعلنت حركة حماس مطلع الأسبوع الماضي أن السلطات المصرية أبلغتها بأن إسرائيل ستسمح بتوريد مواد البناء إلى غزة عبر التجار المحليين بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته القاهرة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

من جهة اخرى قالت مصادر فلسطينية إن عشرات من أنفاق التهريب المنتشرة على طول الحدود المصرية الفلسطينية جنوب قطاع غزة استعادت نشاطها مجددا.

وذكرت صحيفة «الأيام» الفلسطينية امس أن العاملين في الأنفاق تمكنوا أخيرا من تهريب كميات كبيرة من مختلف أنواع السلع والبضائع، وبدت المنطقة الحدودية في أوج نشاطها كالسابق.

ولوحظ تزايد كميات البضائع والسلع الواردة إلى قطاع غزة عبر الأنفاق خلال الآونة الأخيرة، خاصة مواد البناء والمواد الغذائية والفواكه، إضافة إلى السجائر والأسماك الطازجة، وانعكس الأمر على الأسواق التي غمرتها البضائع المهربة خاصة الوقود السائل.

وترافق مع وفرة البضائع انخفاض في أسعار معظم أنواع السلع المصرية المهربة خاصة السجائر والأجبان ومواد البناء، بعد أن غدا نقلها إلى أسواق القطاع أكثر سهولة.

وجاء التحسن في عمل الأنفاق بعد إصلاح الأضرار التي أصابت عددا كبيرا من الأنفاق خلال الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.