قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن دعوات تعالت في الضفة الغربية بالقضاء على إسرائيل وطرد اليهود بمصادقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس واعتبر أن حائط البراق ليس أرضا محتلة، تزامنا مع تأكيد مصادر فلسطينية مطلعة امس ان الجانب الاسرائيلي قدم شكوى الى الجانب الأميركي حول ضعف التنسيق الامني مع الجانب الفلسطيني ما يؤدي الى خطورة امنية واضحة على الوضع الهش في الضفة الغربية والمستوطنات ومحيطها، في حين أوضح استطلاع رأي ان الخطوة المقبلة ستكون على الارجح انتفاضة ثالثة لتثبيت انجازات الشعب الفلسطيني.

وذكر بيان صادر عن مكتب نتانياهو، أن الأخير قال لدى افتتاح اجتماع حكومته الأسبوعي، امس، إن «حماس نظمت احتفالات ومظاهرات في الضفة نهاية الأسبوع الماضي بمناسبة ذكرى 25 عاما على تأسيسها، ودعوا، بمصادقة (أبومازن)، إلى القضاء على إسرائيل وطرد اليهود من القدس ومن كل بقعة في دولة إسرائيل».

وأضاف نتانياهو زاعماً: «نحن موجودون هنا في القدس ليس منذ 25 عاماً، وإنما منذ 3000 عام، ونحن موجودون في البلاد قرابة 4000 عام، ولدينا إرادة قومية قوية وصلبة ووعي تاريخي متواصل وعظمة نفسية لشعب كافح من أجل وطنه ويعرف كيف يبقي دولته بالوجود».

وتابع القول: «بالأمس أشعلت شمعة ثامنة لعيد حانوكا (عيد الأنوار اليهودي) في أقرب مكان للموقع الذي جرت فيه معجزة جرة الزيت وقد لمست الحائط وقلت هناك وأكرر القول اليوم إن الحائط المبكى (البراق) ليس أرضا محتلة»، وفق إدعائه.

في الاثناء قالت مصادر فلسطينية حسب ما نقلت عنها وكالة «سما» الاخبارية ان الاحتلال شكا إلى واشنطن من إيقاف قوى الأمن الفلسطينية إنّه «بناء على أوامر من رئيس السلطة محمود عباس» ملاحقتها لأعضاء «حماس» ووقف اعتقال ومصادرة السلاح والأموال التي تجلبها الحركة لإعادة بناء قدراتها العسكرية واللوجستية في الضفة في وقت تتصاعد فيه الدعوات الفلسطينية الى انتفاضة ثالثة.

وأوضحت ان واشنطن طالبت إسرائيل بإعادة ضخ أموال الضرائب المحتجزة حتى تتمكن السلطة من دفع رواتب اجهزة الامن الا ان تل ابيب تماطل وترفض التعاطي مع الموضوع في ظل الانتخابات الاسرائيلية واستحقاقاتها.

 الى ذلك رأت الاغلبية من المستطلعة اراؤهم في استطلاع وكالة «معا» الاخبارية الاسبوعي ان الخطوة القادمة ستكون على الارجح انتفاضة ثالثة لتثبيت انجازات شعبنا الفلسطيني.