أعلن أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم إسماعيل التلاوي أن لجنة التراث في العالم الإسلامي سجلت القدس كأول موقع على لائحة التراث العالمي الإسلامي.

وقال التلاوي في ختام الاجتماع الثالث للجنة التراث في العالم الإسلامي الذي انعقد في العاصمة تونس أن لجنة التراث في العالم الإسلامي سجلت القدس كأول موقع على لائحة التراث العالمي الإسلامي. وأضاف ان عمل لجنة التراث في العالم الإسلامي يندرج في إطار جهود المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (أيسيسكو) لحماية التراث الحضاري في الدول الأعضاء، و«تعمل اللجنة على تنسيق الجهود اللازمة واقتراح الآليات المناسبة وتوحيد المواقف المشتركة من أجل المحافظة على المعالم التاريخية والمحميات الطبيعية في الدول الأعضاء، وحماية التراث الثقافي غير المادي والنهوض به، وتقديم المساعدة العاجلة لحماية المواقع الأثرية المتضررة من الكوارث الطبيعية، وتوفير الدعم القانوني لإسترجاع الممتلكات الثقافية المسروقة، ومكافحة الاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية».

وأوضح التلاوي ان مدينة القدس كانت قد سجلت على لائحة التراث العالمي المهددة بالخطر عام 1982م في منظمة اليونسكو، إلا أن إجراءات الاحتلال الإسرائيلي ضد معالم المدينة الحضارية والأثرية واعتداءاته لا تزال مستمرة وبوتيرة متصاعدة في الآونة الأخيرة، الأمر الذي يعد انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية التي تحمي الممتلكات الثقافية والتراث والإنسان في وقت الحروب والنزاعات وتحت الاحتلال، والتي تمنع في ذات الوقت السلطات المحتلة من القيام بأية إجراءات من شأنها تغيير الوضع الديمغرافي والحضاري في المناطق المحتلة.