فاز النائب علي الراشد بمنصب رئيس مجلس الأمة في أكبر تغيير تشهده سدة رئاسة هذا المجلس البرلماني منذ نحو ربع قرن.
وفاز علي الراشد بالموقع الرئاسي بعد حصوله على 33 صوتاً مقابل 26 لعلي العمير في حين حصل أحمد المليفي على أربعة أصوات فقط.
كما حصل النائب مبارك الخرينج على منصب نائب الرئيس بعد حصوله على 39 صوتا مقابل 24 صوتا لمنافسه عدنان عبدالصمد.. في حين فاز النائب كامل العوضي بمنصب أمين سر المجلس بالتزكية بعد انسحاب النائب مشاري الحسيني.. فيما حصلت النائب صفاء الهاشم على منصب مراقب المجلس بـ 37 صوتا مقابل 24 صوتا لسعود الحريجي.
وجاء انتخاب الرئيس ونوابه بعد أن أدى أعضاء مجلس الأمة (وزراء ونواب) اليمين الدستورية في الجلسة الأولى لدور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الـ 14 وذلك لمباشرة أعمالهم في المجلس وفقا للمادة 91 من الدستور.
وأكد رئيس مجلس الأمة الجديد ضرورة تعاون السلطتين التنفيذية والتشريعية مناشداً الجميع أن يشدوا من أزره ويعينوه في أداء مهمته، وأن يعملوا من أجل مصلحة الكويت وتحقيق ما تصبو إليه من تنمية وازدهار.
وقال الرئيس الراشد في الجلسة الأولى لدور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الـ 14 اثر فوزه بمنصب الرئاسة ان «هذه اللحظة (افتتاح مجلس الأمة) من أهم وأصعب اللحظات في تاريخ وطننا الحبيب، وقد قال الشعب كلمته واختار ممثليه وأكد ثقته وولاءه لوطنه وقيادته وتوحدهم معها ووقوفه إلى جانبها»، مضيفاً القول: «أثبت شعبنا تماسكه وأظهر حسن معدنه وأثبت قائدنا وأميرنا التصاقه بشعبه الذي بدا أكثر تصميما ورغبة في الانتقال إلى مرحلة يكون عنوانها الديمقراطية والتنمية».
وأكد ضرورة تعاون السلطتين التشريعية والتنفيذية واصفاً إياهما بـ «جناحين لحمامة واحدة هي الكويت.. وهذه الحمامة لن تستطيع الطيران إلاّ بجناحيها مجتمعين».
