قال زعيم تحالف المعارضة السودانية فاروق ابو عيسى أمس عقب الإفراج عنه بعد يومين من اعتقاله ان الحكومة تخشى من تزايد الاستياء الشعبي في البلد الذي يعاني من الأزمة.
وقال أبو عيسى الذي يمثل أكثر من 20 حزبا معارضا إن جهاز المخابرات والامن الوطني افرج عنه أول من أمس، وأضاف القول: «إنهم خائفون لأن البلاد تعاني من أزمة حقيقية .. انهم خائفون من انني زعيم المعارضة، وهم خائفون من ان تتحرك المعارضة».
وصرح انه تم اعتقاله بعد ان القى خطابا ناريا ينتقد فيه الحكومة بشأن مقتل اربعة طلاب سودانيين دارفوريين.
وادى مقتل الطلاب الاربعة اثناء قمع السلطات لاحتجاج طلابي بسبب الرسوم الجامعية في جامعة الجزيرة جنوب الخرطوم الاسبوع الماضي الى موجة من الاحتجاجات المستلهمة من الربيع العربي تعد الاكبر منذ الاحتجاجات المناهضة للنظام في شهري يونيو ويوليو.
وقال إن جهاز الامن لم يوجه اليه اية اتهامات ولم يجر معه اي تحقيق رسمي وانه تم احتجازه ثم الافراج عنه ثلاث مرات ما بين يوم الخميس ويوم السبت. واضاف انهم كانوا في كل مرة يتركونه جالسا على كرسي من 7 الى 10 ساعات دون ان يتحدث معه او يحقق معه أحد.