وصف السفير المصري في العراق شريف شاهين، علاقات البلدين بـ «الاستراتيجية» والمهمة، مؤكّداً أنّ المطلوب يتمثّل في انطلاق الإرادة الشعبية لتحقيق التعاون والتقارب بينهما، على أن تقوم حكومتا البلدين بدورهما بتسهيل هذا التقارب وتنظيمه.
وقال شاهين في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، في العاصمة العراقية بغداد: «إننا نعمل على معالجة جميع المشاكل بالنسبة للعاملين المصريين»، مشيراً إلى أنّ «الجالية المصرية بالعراق تقلّصت بشكل كبير بعد الغزو الأميركي للعراق، حيث انخفض عددها من 3 ملايين مصري قبل الغزو، إلى ما بين 40 إلى 50 ألفاً الآن، معظمهم من المواطنين المستقرين في العراق منذ ثلاثة عقود».
وأوضح شاهين أنّ «معظم العمالة المصرية الوافدة حالياً تتركز في كردستان العراق، ما حتّم فتح قنصليتين، الأولى في أربيل، والثانية في البصرة»، لافتاً إلى أنّهما تقومان بدور مهم للغاية في حل مشاكل المصريين.
وأشار السفير المصري إلى أنّ هناك العديد من الشركات المصرية التي تعمل في مشروعات عملاقة بالعراق، من بينها المقاولون العرب، وأوراسكوم، والسويدي ومنصور، ومعظمها تسهم في مشروعات البنية الأساسية، كمترو بغداد، ومشروعات الربط الكهربائي، وإنشاءات والصناعات البترولية وغيرها.
وقال شاهين إنّ «شركة مصر للطيران تحقق الآن أرباحاً كبيرة من خلال حركة النقل بين البلدين»، معرباً عن أمله في أن يتم حل مشكلة التأشيرات، حتى يتسنى لمواطني البلدين التنقل بسلاسة، وهو ما يمكن أن يسهم في زيادة حركة التبادل التجاري ورؤوس الأموال بين البلدين.