كشفت منظمة التحرير الفلسطينية مواصلة اقرار الحكومة الإسرائيلية استحداث آلية خاصة لتسريع اعتماد عدد من المشاريع الاستيطانية الإسرائيلية العالقة في مدينة القدس الشرقية. حيث تم تشكيل لجنة حكومية تحت اسم «لجنة استكمال الخطط» تتألف من ممثل عن وزارة الداخلية وممثلين عن اللجنة الإقليمية للتخطيط والبناء بهدف الدفع باتجاه تنفيذ المشاريع الاستيطانية في القدس الشرقية قبل الانتخابات، في وقت أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، بهدم منزل في بلدة يطا جنوب الخليل بالضفة الغربية، في حين اعتدى مستوطنون على عدد من المواطنين في منطقة البويرة بالمدينة.

وقالت المنظمة إن الخطط التي تنوي اسرائيل عرضها على هذه اللجنة من أجل دفعها إلى الأمام تشمل خطة لبناء 1600 وحدة استيطانية في (رامات شلومو)، وهي الخطة التي تم إعلانها أثناء زيارة سابقة لنائب الرئيس الأميركي جو بايدن وتم تأجيلها، وخطة لبناء 549 وحدة استيطانية في (جفعات همتوس) حيث تم نشر الخطة في شهر ديسمبر من العام 2010، وخطة لبناء 814 وحدة في مستوطنة (جفعات همتوس)، وخطة لبناء 1100 غرفة فندقية في مستوطنة (جفعات همتوس)، وخطة لصالح جمعيات استيطانية لإقامة مركز للزوار في سلوان، إضافة إلى خطة لبناء 57 وحدة استيطانية في مستوطنة (غيلو).

وطرحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عطاءات بناء جديدة لتوسيع مستوطنة «معاليه ادوميم»، عبر اضافة وحدات استيطانية جديدة على مساحة 20 دونما من الأراضي المصادرة لبناء المستوطنة الواقعة شرق القدس، والتي تزامنت مع إعلان سلطات الاحتلال الأخيرة بالمصادقة على بناء 3426 وحدة استيطانية في منطقة (أي 1). كما نفذت الهيئة الاسرائيلية، عملية «تأهيل» واسعة في عين الحنية، في قرية الولجة، جنوب القدس، ضمن مخطط تهويد العين ومنطقتها، التي حولها الاسرائيليون، الى متنزه غير رسمي.

مداهمات

وفي رام الله قام عدد من المستوطنين بالقرب من بلدة عين سامية برشق مركبات المواطنين بالحجارة، واقتحمت قوات الاحتلال حي الماصيون بمدينة رام الله وداهمت مقري مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان وشبكة المنظمات الأهلية، كما صادرت خمسة أجهزة حاسوب وكاميرا تصوير وقامت بتكسير الباب الرئيسي لمؤسسة الضمير، كما هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، غرفة ملحقة لاحد المنازل في قرية بيت نوبا غرب رام الله تعود للمواطن شريف محمد القاضي؛ بحجة عدم الترخيص، فيما قامت مجموعه من المستوطنين بحرق مركبة في قرية شقبه وخطو شعارات عنصرية في القرية.

بؤرة استيطانية

وفي بيت لحم باشر مستوطنون إسرائيليون بالتمهيد لبناء بؤرة استيطانية جديدة فوق تلة «عين قسيس» قرب بلدة الخضر، جنوب بيت لحم واحضروا عدة منازل جاهزة (كرفانات) كما احضروا آليات حفر وبناء وباشروا العمل في التلة، تحت حماية قوات الاحتلال، كما نفذت جرافات الاحتلال عمليات تجريف قرب التلة ما ألحق أضرارا بعشرات الاشجار، ولم يقم المستوطنون بإضافة سياجا حول البؤرة، ما يدل على رغبتهم بالاستيلاء على أكبر مساحة ممكنة من الاراضي المحيطة بالتلة، وربطها بمستوطنة «نفي دانيال» المقامة على أراضي المواطنين غرب البلدة.

هدم منزل

إلى ذلك، أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، بهدم منزل في بلدة يطا جنوب الخليل بالضفة الغربية، في حين اعتدى مستوطنون على عدد من المواطنين في منطقة البويرة بالمدينة.

وقال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب الجبور إن ما تسمى بالإدارة المدنية الإسرائيلية، ترافقها قوة عسكرية احتلالية داهمت منطقة معين قرب قرية الكرمل شرق يطا وسلمت المواطن محمود ابراهيم شحادة مخامرة إخطارا لهدم منزله.

وذكرت مصادر محلية وشهود عيان أن مستوطني «خارصينا» و«كريات اربع» المقامتين على أراضي المواطنين في الخليل هاجموا في ساعات متأخرة من مساء أمس عددا من المواطنين في منطقة البويرة شرق المدينة بعبوات الغاز السام، واعتدوا عليهم بالضرب المبرح، ومن ثم ذلك لاذ المستوطنون بالفرار، وعرف من هؤلاء المواطنين علي عبد الكريم الزعتري.