أكد مصدر مسؤول بديوان ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة بأن أي حوار مستقبلي سيكون بين ممثلي كافة مكونات المجتمع البحريني، نافيا ما يتداول بشأن عقد النية للاتفاق مع جهات دون أخرى، وأشار بأن ذلك أمر غير وارد ولا يتماشى مع نهج ولي العهد الذي يسعى دوما للتوافق المجتمعي.

وأوضح المصدر بأن هذا يأتي توضيحاً لما جاء في كلمة ولي العهد في حفل افتتاح «حوار المنامة»، وأشار الى أن أبواب ديوان ولي العهد كانت مفتوحة دوماً للجميع وستظل كذلك من منطلق حرص سموه على استمرار التواصل مع كافة الأطراف من أجل الحفاظ على تماسك نسيج المجتمع البحريني.

واختتم المصدر تصريحه بأن هذه المرحلة من مسيرة الوطن تحت قيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة تستدعي أن يتحمل الجميع مسؤوليته في البحث عن القواسم المشتركة مع بقية الأطراف السياسية لتكون ركيزة لتحقيق الحلول الشاملة والمستدامة.

من جانبه رفض عضو «تجمع الوحدة الوطنية» ناجي العربي أي صيغة من صيغ الحوار الموصلة إلى هدر وتضيع حقوق المواطنين، رغم تأكيده أن النتيجة الحتمية لأي مشكلة قائمة يجب أن توصل لحوار، إلا أنه عاد ليؤكد أن أي حوار مشروط بحفظ الحقوق لجميع الأطراف.

إلى ذلك استنكر رئيس لجنة الشئون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب، النائب عبدالرحمن بومجيد، التصريحات التي أدلى بها الأمين العام لجمعية الوفاق الإسلامية علي سلمان، لهيئة الإذاعة البريطانية، والتي طالب فيها القوى الدولية بالتدخل في البحرين، وقال إن «هذه التصريحات مرفوضة جملة وتفصيلا وغير وطنية».

وقال بومجيد: «إن هذه التصريحات ربما تأتي نتيجة لما أصاب الوفاق، نتيجة الكلمة التي ألقاها الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد في منتدى حوار المنامة والتي فتح فيها الأبواب على مصراعيها من أجل إقامة حوار وطني حقيقي، من أجل مصلحة كل البحرينيين، وهي الدعوة التي لاقت قبولاً كبيراً وترحيباً واسعاً من الدول الكبرى كافة».