اتهمت الناطقة باسم ائتلاف العراقية ميسون الدملوجي، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر، بأنه «كاذب ولا يلتفت إلى معاناة العراقيين».
وأوضحت الدملوجي في تصريح صحافي أمس، أن «مارتن كوبلر لم يكن ناجحاً بمهمته، ونتمنى من الأمم المتحدة أن تأخذ دوراً مختلفاً عما قامت به في السنوات الأخيرة، وأن تكون مدافعة عن الشعب العراقي، وليس عن الحكومة، سواء حكومة المالكي أو غيرها». وقالت: «لقد طالبنا الحكومة العراقية ومارتن كوبلر بأن يتم التعامل مع سكان مخيم أشـرف بشكل إنساني، إلى إن يتم نقلهم إلى دولة أخرى دون التعرض لهم، لا سيما أنهم منزوعو السلاح منذ حكومة أياد علاوي، ولكن للأسف، يتم التعامل معهم الآن لحساب دولة جارة، وهذا يتنافى مع مصلحة العراق وأخلاقياته، كونهم بشراً مهما يكن، ولا سيما أن الكثير من السياسيين كانوا لاجئين في دول أخرى».
وأشارت إلى أن التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء، بأن حقوق الإنسان في العراق جيدة جداً، وتأييد مارتن كوبلر له، وقوله إن «حقوق الإنسان في العراق مطابقة تماماً لمعايير الأمم المتحدة، هو شيء طبيعي بالنسبة لكوبلر، لكنه شيء مؤلم، فقد كنا نتوقع أن يكون كوبلر أكثر شجاعة، وأن يجابه ما يتعرض له العراقيون من انتهاكات بكل شجاعة، ولكن يبدو أن مارتن كوبلر يعيش بعراق غير العراق الذي يعيشه العراقيون، وعليه مراجعة مقولته، لأنها أبعد ما تكون عن الصحة».