وصف وزير البيئة ناظم الخوري في حديث الى اذاعة «لبنان الحر»، المرحلة التي يمر بها لبنان حاليا بانها الأخطر في تاريخه، مؤكدا ارتباط الوضع اللبناني بالأزمة في سوريا ومشيرا إلى أن «اللبنانيين منقسمون بين فريقين، فريق يؤيد النظام، وآخر يؤيد الثورة، والفريقان لن يقدما أو يؤخرا في الأزمة السورية».

ونفى الخوري أن «يكون رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان غير في مواقفه من سوريا، إنما مواقفه الأخيرة جاءت ردا على أمور مستجدة تتعلق بالوضع اللبناني»، مشددا على ان «العلاقات بين لبنان وسوريا يجب ان تقوم على الاحترام المتبادل ومن الند للند»، لافتا إلى ان «هناك بعض الفرقاء في لبنان ينسجون علاقات جيدة ووثيقة بالنظام السوري وهم يؤمنون بهذا الخط"، آملا أن "ينعكس التغيير الذي يحصل في المنطقة ايجابا على الداخل اللبناني».

وأشار إلى أن «قرار استدعاء القضاء اللبناني لمسؤولين سوريين حصل على تغطية سياسية من رئيسي الجمهورية والحكومة، وهما اللذان شددا على وجوب أن يصل التحقيق في جريمة اغتيال اللواء وسام الحسن إلى نهايته.

ورد سبب الاغتيالات التي حصلت وتحصل في لبنان إلى انقسام اللبنانيين أنفسهم على بعضهم البعض، داعيا الشعب اللبناني إلى «وقفة ضمير في الانتخابات النيابية المقبلة».

وعن الانتخابات النيابية، رأى الخوري ان «اللبنانيين أصبح لديهم في الفترة الأخيرة ميولا إلى الخطاب المعتدل لأنهم تعبوا من الخطابات السياسية العالية النبرة، خصوصا بعد أن لمسوا أن هذا الخطاب المرتفع يعكس عدم استقرار في البلد.