تزامناً مع توجه الناخبين العمانيين المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البلدية، توافدت أمس أعداد كبيرة من المواطنين العمانيين المقيمين بإمارة أبوظبي على سفارتهم في العاصمة أبو ظبي للإدلاء بأصواتهم واختيار مرشحيهم لعضوية المجالس البلدية للفترة الأولى 2012، كما شاركت أعداد كبيرة من العمانيين المقيمين في دبي والإمارات الشمالية في التصويت حيث توجهت إلى مكتب السلطنة التجاري في دبي منذ ساعات الصباح الباكر.

وأعرب سفير السلطنة لدى الدولة الشيخ محمد بن عبد الله بن علي القتبي، عن سعادته بإقبال المواطنين العمانيين على صناديق الاقتراع مؤكدا أن «هذا الإقبال الكبير الذي شهدته السفارة منذ الصباح الباكر من قبل كافة فئات الجالية العمانية رجالا ونساء في دولة الإمارات يدل على وعي المواطن العماني بأهمية هذه الانتخابات وحرصه على رفد جهود الحكومة الرامية إلى تطور وازدهار السلطنة».

وأشار القتبي إلى أن الانتخابات «جرت بسلاسة ويسر»، وأن السفارة وكذلك المكتب التجاري العماني في دبي وبالتعاون والتنسيق مع وزارة الداخلية العمانية والجهات المعنية في دولة الإمارات طبقتا نظاما إلكترونيا للتصويت أسهم في سرعة وانسيابية التصويت، لافتاً إلى أن طريقة الفرز بعد إغلاق الصناديق ستتم أيضا بصورة إلكترونية وسيتم إرسالها إلى السلطنة وفق الاجراءات القانونية المتبعة.

وفي دبي توافدت أعداد كبيرة من المواطنين العمانيين المقيمين في إمارة دبي والإمارات الشمالية خاصة من الطلبة الدارسين في مختلف الجامعات والكليات على مكتب سلطنة عمان التجاري.

آلية التصويت

من جانبه توقع نائب رئيس البعثة في السفارة العمانية المستشار سالم بن حمود الهنائي أن يزيد عدد الناخبين العمانيين مع نهاية اليوم الانتخابي عن 2500 ناخب، لافتاً إلى أن حرص الناخبين العمانيين على المشاركة في هذه الانتخابات جعلهم يتوافدون إلى مقر السفارة قبل بدء التصويت.

وبشأن آليه التصويت أشار الهنائي إلى أن الناخب بمجرد دخوله إلى مقر السفارة في أبو ظبي أو المكتب التجاري في دبي يقوم بإبراز هويته التي تمرر على جهاز إلكتروني للتأكد من تسجيله في قاعدة بيانات الناخبين وأحقيته في التصويت ومن ثم يتم توجيه الناخب إلى جهاز آخر وبمجرد لمس الجهاز بأصبع اليد تظهر الولاية التي ينتمي إليها الناخب وإظهار صور المرشحين وعند اختيار صورة أحد المرشحين يقوم الجهاز بتكبير الصورة للتأكد وعند الموافقة يقوم الجهاز بطباعة بطاقة الاقتراع وبالتالي وضعها مباشرة في الصندوق.

ظفار ومسندم

وجرت انتخابات المجالس البلدية للفترة الأولى 2012 أمس بالتوازي في جميع دول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى محافظتي ظفار ومسندم. وأكد وكيل وزارة الداخلية العمانية رئيس اللجنة الرئيسية لانتخابات المجالس البلدية «الفترة الأولى» خالد بن هلال البوسعيدي، إن «الانتخابات بدأت بشكل انسيابي ومنظم وأن عملية الاقتراع لمواطني محافظتي ظفار ومسندم سارت بشكل مريح وبانسيابية تامة وحسب المخطط لها نظراً لتجاوب المواطنين وتعاونهم والتزامهم باللوائح والأنظمة والقوانين المنظمة لها». وأوضح البوسعيدي إن «عمليات استقبال الناخبين والناخبات استمرت حتى الساعة السابعة مساءً بالنسبة للناخبين من محافظتي ظفار ومسندم فيما استمرت عمليات الاقتراع للجان العاملة في الانتخابات بالولايات حتى الساعة 12 ظهرا».