وصل سجين سعودي إلى بلاده أول من أمس، بعد تسعة أعوام قضاها في سجون العراق وبعد انتهاء محكوميته بناء على المادة العاشرة والخاصة بدخول البلاد بطريقة غير شرعية، أودع بسببها السجن عام 2004.
وذكرت صحيفة «الشرق» السعودية على موقعها الالكتروني، أن السجين محمد حمدان العماري تنقل خلال فترة اعتقاله في عدة سجون عراقية أبرزها «أبوغريب» وأنهى محكوميته مع الإفراج المشروط بحسن السيرة والسلوك. ووصل العماري إلى الرياض وكان في استقباله أفراد عائلته التي تمت استضافتها في أربعة أجنحة فندقية من قِبَل «مركز الأمير محمد للرعاية والمناصحة» بالعاصمة الرياض.
يأتي هذا في الوقت الذي انقطعت فيه الاتصالات مع ثلاثة سجناء سعوديين محكومين بالإعدام بعد التفجير الكبير الذي وقع الأربعاء في سجن الرصافة الرابعة ببغداد. وقال رئيس لجنة المعتقلين بالسجون العراقية ثامر البليهد: «وردتنا اتصالات من السجن تؤكد أن بعض الميليشيات لها علاقة بالعملية، ونحن نطالب الحكومة العراقية بتوفير وسائل اتصال لموكلينا الثلاثة مع ذويهم للاطمئنان عليهم».