أفاد مصدر عراقي مطلع بأن انتخابات مجالس المحافظات المقرر إجراؤها في أبريل المقبل، «قد يتم تأجيلها». مع ترجيح مصادر سياسية قريبة من سفارة إحدى الدول الكبرى ببغداد صعود التيار الليبرالي على حساب التيارات الإسلامية في هذه الانتخابات.

ونقلت «الوكالة الوطنية العراقية» عن المصدر قوله «إن الأمور، ومن خلال الحوارات التي تجري بين الكتل السياسية وما يدور خلف الكواليس، تتجه نحو تأجيل الانتخابات». وأضاف إن «هناك عقبات أمام إجراء الانتخابات في وقتها المحدد»، دون أن يفصح عن طبيعة هذه العقبات. وأشار إلى أن «عملية تسجيل التحالفات سيتم تمديدها لوجود تغيرات في خارطة التحالفات السياسية».

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات افتتحت الأسبوع الماضي مراكز تسجيل الناخبين في عموم المحافظات، استعدادا لانتخابات المجالس المقرر إجراؤها في 20 أبريل المقبل.

وفي سياق المنافسة بين الكتل والقوى السياسية، للفوز بمقاعد المجالس المحلية في المحافظات، والبالغة 477 مقعداً، قللّت مصادر سياسية «قريبة من سفارة دولة كبرى» في العراق، من شأن تيار رئيس الوزراء في الانتخابات المحلية القادمة، مرجحة تصاعد حظوظ التيار العلماني والديمقراطي.

وأكدت المصادر أن «الانتخابات الخاصة بمجالس المحافظات ستحمل التيار الديمقراطي والعلماني إلى إدارة مجالس المحافظات، على حساب غالبية حملها التيار الإسلامي بمختلف اتجاهاته الحزبية وأثبتت فشلها الكبير في إدارة محافظاتها، بل وتعزيز الثقة لدى المواطن بأنها مجالس فاسدة».