صنعاء- محمد الغباري
قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، جمال بن عمر، إن مطالب أطراف في الحراك الجنوبي بالانفصال عن الشمال، سيتم طرحها في جلسات مؤتمر الحوار الوطني في فبراير المقبل، لكنه جزم بأن إنهاء الانقسام في الجيش يواجه بصعوبات، ويحتاج مزيداً من الوقت، وصرح لقناة «الحرة» الأميركية، «قضايا الانفصال وتقرير المصير وفك الارتباط يجوز طرحها، وجميع الأفكار مرحّب بها للنقاش في مؤتمر الحوار الوطني الشامل». وفي رده على سؤال عما إذا كانت مطالب الانفصال والاستقلال أو تقرير المصير ستكون مطروحة، أجاب «طبعاً، وهذا مهم، والجميع يرحب بأي آراء تطرح في المؤتمر، وهذه الآراء لن يتم عزلها. والمفروض أن المؤتمر سيتخذ قراراته بالتوافق، وهذا معناه أنه لن يُفرض أي موقف على الجنوبيين والحراك»، وأوضح بن عمر أن مجلس الأمن يؤكد دائماً على وحدة اليمن ووحدة أراضيه.
وعمّا إذا كان حلّ القضية الجنوبية مشروطاً بأن يتم تحت سقف الوحدة، قال «ركّزنا على نقطة واحدة، هي ضرورة حل القضية الجنوبية بالحوار المباشر بين جميع الأطراف. وهناك اختلافات داخل الأطراف الجنوبية، كما الحال في الشمال. لم أرَ حتى الآن وثيقة واحدة تحدد موقفاً واحداً من القضية الجنوبية، هناك تنوّع في الآراء، وهذا طبيعي وعادي. نحن لم نطرح أي حل، ولكن ثمة اتفاق على أنه ليس هناك أي سقف». وأضاف: «قلت في مجلس الأمن إن ما تحقق في سنة تقريباً معجزة، إذ كانت اللغة لغة البنادق والرشاشات والعنف، وكان اليمن على حافة الدخول في حرب أهلية، لكن، تمّ الاتفاق على خريطة طريق نقل سلمي للسلطة، وهناك إجماع في مجلس الأمن على ضرورة مساعدة اليمنيين لإنجاح هذه التجربة الفريدة من نوعها في المنطقة».
وعن إمكانية فرض عقوبات دولية على معرقلي التسوية السياسية، قال المبعوث الدولي إن مجلس الأمن مستعد لاتخاذ إجراءات إضافية، حتى في إطار البند 41 من ميثاق الأمم المتحدة المتعلق بالعقوبات، وهناك إجماع في مجلس الأمن على عدم السماح بعرقلة العملية الانتقالية.
إشادةa
أشاد وزير الخارجية اليمني، الدكتور أبو بكر القربي، بجهود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والأمانة العامة لمجلس التعاون وإسهامهم الإيجابي في حل الأزمة السياسية في بلاده. وقال في كلمة بلاده، أمس، في ختام أعمال منتدى المستقبل في تونس، ونقلتها وكالة الأنباء اليمنية،