تظاهر آلاف الأتراك العلمانيون أمام محكمة قرب اسطنبول، أمس، احتجاجا على محاكمة نحو 300 شخص، متهمين بمحاولة الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء، رجب طيب أردوغان، ذات الجذور الإسلامية. واستخدمت قوات الأمن الهراوات ورذاذ الفلفل، لإبعاد حشود المتظاهرين عن الحواجز المقامة أمام المحكمة، في مجمع سجن سيليفري الذي احتجز فيه عشرات المتهمين فترات طويلة، في أثناء محاكمتهم المستمرة منذ أربعة أعوام.

 ومن بين المحتجزين سياسيون وأكاديميون وصحافيون وضباط جيش متقاعدون متهمون بالانتماء إلى شبكة سرية من القوميين المتشددين. وتواجه الجماعة التي تعرف باسم «إرغنيكون» اتهامات بتدبير أعمال عنف سياسية وعمليات قتل خارج نطاق القضاء، وهجمات تفجيرية على مدار عقود، فضلا عن محاولة إطاحة أردوغان.