أكدت صحيفة «الوطن» المقربة من الحكومة السورية أن وزير الداخلية السوري محمد الشعار، نجا من محاولة اغتيال فاشلة عبر التفجيرات التي استهدفت مبنى الوزارة الداخلية في كفرسوسة بالعاصمة دمشق. وقالت وزارة الداخلية السورية في بيان لها وفقا لوكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» إن سيارة مفخخة تحمل نحو 200 كيلوغرام من المواد المتفجرة أدت إلى مقتل خمسة وإصابة 23 شخصاً بين مدنيين وعناصر من وزارة الداخلية. كما نعى رئيس المكتب السياسي للحزب «السوري القومي الاجتماعي» في الشام نذير العظمة في بيان «عضو المكتب السياسي للحزب وعضو مجلس الشعب السوري الرفيق عبدالله قيروز الذي قتل في التفجير الذي استهدف وزارة الداخلية في منطقة كفرسوسة».
وتبنت «جبهة النصرة»، التي أدرجتها الولايات المتحدة قبل يومين على لائحة الإرهاب، التفجير الذي استهدف وزارة الداخلية السورية ليل أول من أمس.
وقالت الجبهة في بيان نشرته على حسابيها على «فيسبوك» و«تويتر»، إنه «تم بحمد الله استهداف مبنى وزارة الداخلية في دمشق كفرسوسة حوالي الساعة: 5:30 من يوم الأربعاء 12-12-2012م، من خلال انغماسيين اقتحاميين».
وأوضح البيان أن من أسماهم «استشهاديين» قاما بركن سيارتيهما أمام مبنى استراحة وزير الداخلية محمد الشعار، «ومن ثم قاما باقتحامه والاشتباك مع من بالداخل وقتل الكثير منهم».
وأشارت الجبهة إلى أنه بعدما اشتبك «الاستشهاديان» مع العناصر الأمنية في الداخل «فجرا حزاميهما» قبل أن يتم تفجير السيارتين المفخختين عن بعد.