كشف بيان لوزارة الخارجية المصرية أمس، أنّ عدد المقترعين في الخارج على مشروع الاستفتاء على الدستور لم يتجاوز في يومه الأول، أول من أمس، 20 ألف ناخب، ما يشكّل نسبة 0.34 في المئة لا أكثر من إجمالي المقترعين المسجلين.

على الصعيد ذاته، تركّزت نسبة التصويت في دول مجلس التعاون الخليجي، إذ شارك في التصويت 18782 ناخباً في التصويت، أي ما نسبته ثلاثة وتسعون في المئة من نسبة المصوّتين أول من أمس.

وظفرت اللجنة الفرعية بالسفارة المصرية في الكويت برأس القائمة بإجمالي عدد مقترعين بلغ 5832 شخصاً، تلتها السفارة في العاصمة السعودية الرياض بحوالي 3881 مقترعاً، وجدة 3335 مقترعاً، والعاصمة القطرية الدوحة 2500 مقترع، وفي الإمارات لجنة أبوظبي 1844، ودبي 1390.

في السعودية

وتحتل المملكة العربية السعودية نصيب الأسد في نسبة الناخبين بالخارج بعدد 262 ألف ناخب، بينما يوجد 119 ألف ناخب في الكويت، و61 ألفاً في الإمارات، و33 ألفاً في قطر، و9 آلاف في عمان، و5 آلاف في البحرين.

وتضم دول مجلس التعاون الخليجي النسبة الأكبر من عدد الناخبين، إذ يبلغ عدد الناخبين المسجلين بدول الخليج 489 ألفاً، يشكلون نسبة ثلاثة وثمانين في المئة من إجمالي المسجلين في الخارج.

ويبلغ عدد الناخبين الذين يحق لهم الإدلاء بأصواتهم في الخارج في الاستفتاء نحو 586 ألفاً، والمقرر أن يتواصل التصويت في الخارج حتى السبت المقبل.

ويدلي المصريون بأصواتهم في 128 سفارة و11 قنصلية في الخارج تفتح أبوابها أمام المقيمين للقيام بالاقتراع، فضلاً عن 25 دولة يوجد بها تمثيل دبلوماسي غير مقيم، فيما يُسمح للمقترعين بالتصويت عبر البريد.