ألغى الاتحاد العام التونسي للشغل، أكبر نقابة في البلاد، دعوته الى إضراب عام اليوم (الخميس) للاحتجاج على اعتداء قامت به مجموعة مقربة من الاسلاميين.

وقال الاتحاد العام التونسي للشغل، إن اللجنة الادارية الوطنية (الاتحاد العام التونسي للشغل) قررت إلغاء الإضراب العام، في اشارة الى هيئتها القيادية، كما جاء في الصفحة الرسمية للاتحاد على الفيسبوك. وكان وزير الزراعة وعضو حركة النهضة التونسية محمد بن سالم، كشف في وقت سابق لبيان الاتحاد أن الحكومة، اتفقت مع الاتحاد العام التونسي للشغل على «إلغاء» إضراب عام كان مقرراً اليوم. وقال بن سالم في تصريح لإذاعة «موزاييك أف أم» الخاصة «توصلنا الى اتفاق يرضي الجميع، اتفقنا على كل النقاط ونتيجة الاتفاق هي إلغاء الإضراب العام»، رافضاً الإدلاء بمزيد من التفاصيل. وقالت الحكومة إن جلسة مفاوضات جمعت مساء أول أمس بين الحكومة والاتحاد العام التونسي للشغل أسفرت عن مشروع اتفاق مبدئي على إلغاء الإضراب العام اليوم الخميس، وذكر وزير الشؤون الاجتماعية خليل الزاوية ان تفاصيل التسوية ستعلن بعد الموافقة عليها من قبل رئيس الوزراء حمادي الجبالي والهيئة القيادية للاتحاد.

وكان الاتحاد قرر الإضراب العام رداً على تعرض مقره الرئيسي في العاصمة تونس في الرابع من الشهر الحالي لهجوم من قبل مئات من المحسوبين على «الرابطة الوطنية لحماية الثورة»، ورجح مراقبون أن يكون الهجوم الأخير على مقر الاتحاد، رداً على تبنيه إضرابا عاما وتحركات احتجاجية شهدتها ولاية سليانية في الفترة ما بين 30 نوفمبر و 2 ديسمبر الجاري.

إلى ذلك، تمكنت قوات الأمن التونسية من تفكيك عبوة ناسفة داخل حافلة ركاب بمدينة القيروان، وضبط كميات جديدة من الأسلحة والذخائر الحربية بمدينة الكاف،