كشفت تقارير إخبارية عن تصاعد متزايد في الهجمات الإلكترونية التي تستهدف البنية التحتية لدول الخليج بشكل عام.

وأوضحت تقارير صدرت عن عدة شركات متخصصة في هذا الشأن أن معدل الهجمات على البنية التحتية لدول الخليج في تصاعد مستمر، مطالبة دول الخليج بتوخي الحيطة والحذر في هذا الجانب.

ويمكن للهجمات الإلكترونية على البنية التحتية التي تشنها حكومات معادية أو جماعات متشددة أو «ناشطين متسللين» أن تعطل امدادات النفط والغاز لمحطات الطاقة ومحطات التحلية التي تعتمد عليها دول الخليج بشدة.

وكشف مؤتمر للأمن الإلكتروني عقد في دبي عن «اهتمام على المستوى السياسي بالأمن الإلكتروني لحماية مصالح الناس والحكومة والأمن القومي أصبح معتمداً على هذا الموضوع».

من جانبه، قال نائب رئيس الحلول العالمية في شركة «لوكهيد مارتن» روبرت ايستمان: إن كل الأدلة التي لدينا تؤكد أن الهجمات ستتصاعد. وأشار ايستمان إلى أن الشركة وهي أكبر الموردين لوزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» تجري مناقشات مع مسؤولين في عدة دول خليجية بشأن أنظمة التدريب ونظم تحليل الثغرات الإلكترونية التي لدى الشركة.

وقدر مسؤول في الشركة الشهر الماضي ان ما بين خمسة وثمانية في المئة من عائدات لوكهيد في قطاع انظمة المعلومات لها صلة بالأمن الالكتروني. وعقدت لوكهيد عام 2011 صفقات في هذه الوحدة بلغت قيمة المبيعات فيها 9.4 مليارات دولار.

بدوره، قال المدير العام لشركة «سي4 ادفانسد سولوشنز إل.إل.سي» هيرفي ميوري وهي شركة للتكنولوجيا والأمن إن على كل الشركات ان تعد خططاً للاستجابة.. ماذا سيحدث لو أصيبت شبكة الكهرباء بفيروس وتعطلت ثلاثة أيام؟.

أما مدير الأبحاث في مؤسسة الشرق الأدنى والتحليل العسكري الخليجي تيودور كاراسيك فيرى أنه على الحكومات والشركات أن «تظل على أعلى درجات التأهب».