مثل رئيس المجلس الانتقالي الليبي السابق مصطفى عبدالجليل أمس أمام النيابة العسكرية في مدينة بنغازي للتحقيق معه في قضية اغتيال رئيس أركان الجيش الليبي في بدايات الثورة اللواء عبدالفتاح يونس.

وقال مصدر في النيابة العسكرية إن أول جلسة تحقيق مع عبد الجليل استغرقت ثلاث ساعات، غير أن المصدر نفسه لم يكشف أي تفاصيل عن طبيعة هذا التحقيق. وأشار المصدر نفسه إلى أن عبدالجليل كان متعاونا في هذا التحقيق وأبدى حرصا واستعدادا كبيرين للتعاون مع النيابة في استكمال تحقيقاتها في قضية مقتل يونس. ولفت في هذا الخصوص إلى أن النيابة اضطرت إلى التحقيق مع عبدالجليل خارج مقرها نظرا لاعتصام رابطة شهداء ثورة 17 من فبراير أمام المقر. وكانت محكمة ليبية في بنغازي اتهمت النيابة العسكرية في مطلع هذا الشهر بالتورط في قضية مقتل عبد الفتاح يونس وأمرت باستدعاء عبد الجليل للتحقيق معه على خلفية مقتل يونس ورفيقيه في يوليو من العام الماضي. وكان يونس الذي انشق عن نظام معمر القذافي والتحق بالثوار بعد انتفاضة الليبيين في 17 فبراير تم استدعاؤه من جبهة البريقة في ذلك الوقت إلى مدينة بنغازي حيث قتل مع ضابطين آخرين في ظروف غامضة.