كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن مساعي مسؤولين أوروبيين في بروكسل مؤخراً لوضع خطط لتوسيع دور الاتحاد الأوروبي في قطاع غزة، بما في ذلك تفعيل مكتب الاتحاد على المعبر الحدودي في رفح، وتدريب المسؤولين المصريين للمساعدة في منع تدفق الأسلحة إلى القطاع.

وبحسب الصحيفة، فإن الاتحاد الأوروبي مستعد لدعم الجهود المبذولة لتأمين وقف إطلاق نار دائم بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية القطاع، بما في ذلك إعادة تنشيط بعثة الاتحاد الأوروبي في رفح الحدودية.

وأوضحت الصحيفة أنه في أعقاب العملية العسكرية التي شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة الشهر الماضي، يحاول الاتحاد الأوروبي أن يعرف إذا كان بإمكانه التأثير على الأحداث في الأراضي التي تسيطر عليها حركة «حماس».

ويقول دبلوماسيون في الاتحاد إنه ينبغي أن يسعى «الأوروبي» لمنع تكرار دوامة العنف بين الإسرائيلي والفلسطيني بطريقتين، الأولى «وقف التهريب وخاصة الأسلحة»، والثانية «دعم اتفاق مع إسرائيل يسمح بفتح فوري وغير مشروط للمعابر لتدفق التجارة والمساعدات وتسهيل حركة المسافرين». وترى حكومات الاتحاد الأوروبي بأن إعادة فتح مكتب الاتحاد الأوروبي في مدينة رفح جنوب القطاع يعدّ تقدماً في كلا الهدفين معاً. وفي ورقة مكتوبة غير رسمية صيغت في 23 نوفمبر الماضي، والتي كان لها تأثيرها على نهج الاتحاد، قالت وزارة الخارجية الألمانية إن إعادة فتح مكتب الاتحاد يساعد ببدء حوار مع الأطراف المعنية بشأن انفتاح مستمر على قطاع غزة، وفي الوقت نفسه سوف يساهم في السيطرة الفعلية على البضائع ذهاباً وإياباً من غزة. +يشار الى أنه تم إنشاء مكتب الاتحاد الأوروبي في رفح للمراقبة على تدفق حركة المسافرين والبضائع بين مصر وقطاع غزة عام 2005.