كشف كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أمس عن تحرك عربي فلسطيني جديد، سيبدأ الشهر المقبل لإطلاق مبادرة لدفع عملية السلام بالتشاور مع الأطراف الدولية الفاعلة.

وصرح عريقات، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، بأن وفدا عربيا رسميا سيحمل هذه المبادرة إلى الولايات المتحدة والدول العظمى مثل الصين وبريطانيا.

وحسب عريقات تنص المبادرة العربية الفلسطينية على استئناف عملية التفاوض بين إسرائيل والفلسطينيين، من حيث توقفت، على أن تستمر مدة أقصاها ستة أشهر، وتفضي إلى إطلاق سراح المعتقلين، ووقف الاستيطان وإنهاء الاحتلال.

وأضاف عريقات أنه تم تشكيل لجنة مصغرة لوضع خطة العمل لهذه المبادرة حتى نهاية الشهر الجاري، على أن يترأس الوفد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي وعضوية كل من قطر وفلسطين والسعودية ومصر ولبنان والأردن والمغرب.

وجاء قرار تشكيل الوفد عقب اجتماع لجنة متابعة مبادرة السلام العربية الذي عقد أول أمس في العاصمة القطرية الدوحة بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي التقى أمس أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قبل أن يتوجه في زيارة رسمية إلى تركيا.

وثمّن عريقات قرارات اللجنة العربية لدعم السلطة الفلسطينية سياسيا وماليا عقب ترقية مكانة فلسطين في الأمم المتحدة.

وقال: «نحن نثمن عاليا هذه القرارات الصادرة عن لجنة متابعة المبادرة العربية، ونأمل بأن يصار إلى وضعها موضع التنفيذ».

وتضمنت قرارات لجنة المتابعة العربية كذلك التأكيد على التنفيذ الفعلي لتوفير شبكة أمان عربية بقيمة 100 مليون دولار شهريا للسلطة الفلسطينية.