قال الناطق الرئاسي المصري أمس الاثنين، إنّ الرئيس محمّد مرسي سيزور الولايات المتحدة الأميركية العام المقبل فيما ستكون أول زيارة يقوم بها الرئيس الإسلامي لواشنطن منذ انتخابه في يونيو الماضي، لافتاً إلى أنّه لم يتم تعيين موعد محدد للزيارة بعد.
وقال مرسي الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين في وقت سابق، إنّ «مصر ستحترم التزاماتها وتعهداتها، إلّا أنّ بعض أعضاء الجماعة «يريدون إعادة النظر في المعاهدة مع إسرائيل».
وتقدم الولايات المتحدة الأميركية مساعدات عسكرية سنوية لمصر بقيمة نحو 1.3 مليار دولار تعزيزاً لمعاهدة السلام التي توسطت واشنطن في عقدها بين مصر وإسرائيل عام 1979. يذكر أنّ الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي كان حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة حافظ على المعاهدة خلال حكمه الذي استمر 30 عاماً حتى الإطاحة به في انتفاضة شعبية في فبراير من العام الماضي.
