تستضيف العاصمة العراقية بغداد اليوم، المؤتمر الدولي للأسرى والمعتقلين العرب والفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بحضور عدد من الشخصيات العربية والعالمية.
ويقام المؤتمر لمدة يومين برعاية رئيس الجمهورية جلال طالباني، وبحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس والأمين العام لجامعة الدول العربية د. نبيل العربي، وعدد كبير من المسؤولين والشخصيات العربية والدولية والمهتمين بالشأن الفلسطيني.
وقال ممثل العراق لدى الجامعة العربية السفير قيس العزاوي إن «وفد الجامعة العربية وصل إلى بغداد، ومعه عدد من ضيوف المؤتمر من الإخوة الفلسطينيين»، مبيناً انه «مؤتمر مهم وكبير وسيحضره عدد من أهم الشخصيات العالمية ومنظمات إنسانية ومجتمع مدني». وأضاف العزاوي أن «أغلب المدعوين إلى المؤتمر من الأجانب، وهو موجه لهم بالأساس، لأننا لا نريد أن نخاطب أنفسنا، حيث تمت دعوة حقوقيين ومنظمات حقوق إنسان ومنظمة العفو الدولية والدول الحاضنة لاتفاقيات جنيف الأربع والعديد من الأحرار في العالم، وذلك لنضع الحقائق الهائلة أمامهم». وأكد أن «هناك 110 أسرى فلسطينيين قضوا في الأسر 20 سنة من دون محاكمة، وهذا أمر لم يحدث من قبل، وهناك أطفال ولدوا داخل الأسر، وهناك أسرى عرب لم يقدموا للمحاكمة ولم يصدر عليهم حكم». وتابع «سيستمع المشاركون بالمؤتمر لتجارب أسرى عرب محررين من الأسر الإسرائيلي، حيث سيأتي أسير مصري، وآخر سوري، وثالث عراقي، قضوا سنوات داخل الأسر، وسيتحدثون عن معاناتهم». يذكر أن اللجنة الفنية العربية المنبثقة عن الجامعة العربية عقدت عدة اجتماعات في القاهرة استعداداً لإطلاق مؤتمر الأسرى في بغداد.