دعا وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، أمس، سفراء الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن الى دعم طلب العراق للخروج من أحكام الفصل السابع، فيما أكد الالتزام بالبحث والكشف عما تبقى من المفقودين الكويتيين والممتلكات والإيفاء بجميع التزامات العراق الدولية ازاء مجلس الأمن.

وأوضحت وزارة الخارجية العراقية، في بيان صدر أمس، أن «زيباري استعرض مع السفراء جهود العراق ودعم أعضاء مجلس الأمن للخروج من أحكام الفصل السابع في مجالات نزع السلاح، واسلحة الدمار الشامل ونظام العقوبات والحصار وبرنامج النفط مقابل الغذاء »، مشيرة إلى أن «وزير الخارجية أكد أن ما تبقى من قرارات دولية تتعلق بالحالة بين العراق والكويت».

وتابعت الوزارة إن «زيباري أكد أن العراق ملتزم ثنائياً او من خلال بعثة الأمم المتحدة في العراق (اليونامي) بمواصلة البحث والكشف عما تبقى من المفقودين والممتلكات ومن خلال التعاون الثنائي والميداني مع دولة الكويت الشقيقة»، مضيفة أنه «أكد حرص العراق على الإيفاء بجميع التزاماته الدولية ازاء مجلس الأمن، كما يحرص على المصالح الوطنية العراقية». وشهدت العلاقات العراقية الكويتية في الآونة الأخيرة تقدماً في ما يتعلق بحل بعض المشاكل العالقة، إذ اتفق الطرفان خلال زيارة المالكي الأخيرة للكويت، على إنهاء قضية التعويضات المتعلقة بشركة الخطوط الجوية الكويتية وصيانة العلامات الحدودية، كما تم الاتفاق على أسس وأطر مشتركة لحل جميع الملفات، ضمن جداول زمنية قصيرة، فيما اعتبر زيباري الذي رافق المالكي في زيارته أن ما تم الاتفاق عليه يعد تقدماً كبيراً فيما يتعلق بخروج العراق من الفصل السابع.

يذكر أن العراق يخضع منذ العام 1990 للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي فرض عليه بعد غزو نظام الرئيس السابق صدام حسين دولة الكويت في أغطس من العام نفسه. ويسمح هذا البند باستخدام القوة ضد العراق باعتباره يشكل تهديداً للأمن الدولي، بالإضافة إلى تجميد مبالغ كبيرة من أرصدته المالية في البنوك العالمية لدفع تعويضات للمتضررين جراء الغزو.