أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة أن بلاده ستبقى لثقافة المحبة والتعايش وشدّد على أنّ حرية الرأي والتعبير أو حرية التجمع السلمي أو حرية تأسيس الجمعيات الوطنية أو غيرها من الحقوق الدستورية المشروعة والمقررة «حق مشاع لجميع أفراد الشعب يترتب عليه واجب المسؤولية الوطنية والأخلاقية في استخدامه».
وأوضح ملك البحرين في كلمة ألقاها بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان أن «تقنين هذا الحق يكون بما يحفظ أمتنا من التشتت وفتنة التناحر والتشاحن فيما يضر على حساب ما يجمع ويفيد الوطن والمواطنين وبما يحفظ السلم الأهلي»، مشددا على انه «لا خير فيمن يغرس سيفه في خاصرة وطنه ويستخدم هذا الحق سلاحا في الدفاع عن الباطل ضد وطنه».
وحضّ العاهل البحريني المواطنين البحرينيين رجالا ونساء أن «يصطفوا في جبهة واحدة مع الوطن وليكن صوتهم مسموعا في الداخل والخارج، أن وطنهم بلد الحقوق والحريات والعدالة والديمقراطية»، مشددا على أن «البحرين ستبقى وطنًا تزدهر فيه ثقافة المحبة والتآخي والتعايش بين مختلف الأعراق والمذاهب والأديان وواحة للحقوق الانسانية».
وقال جلالة الملك حمد بن عيسى إن البحرين مملكة الانسانية والطمأنينة «تشارك العالم المتقدم في هذا اليوم الجميل، ووقفة عز وفخر بما ناله ويستحقه شعب البحرين الوفي من مكتسبات حقوقية وانجازات حضارية»، مشيرا الى أن هذا اليوم هو «يوم للأوطان السعيدة التي أشعلت النور في عتمة ظلام الجهل، حيث خرج البحرينيون أفواجا الى المدارس، وانتظموا في مقاعد الدراسة، ونهلوا المعرفة وساهموا في مسيرة النهضة الشاملة جنبا الى جنب مع أقرانهم نساء البحرين، اللائي احتفلن قبل أيام بيومهن الوطني، وهو يوم لكل امرأة بحرينية.