أعلنت قوى سياسية معارضة في الكويت عن نيتها المبيت في ساحة الإرادة عشية افتتاح دور انعقاد مجلس الأمة، المقرر 16 الجاري، للتعبير عن رفضها للمجلس الجديد والمطالبة بسحب مرسوم الصوت الواحد، في حين يواصل رئيس الحكومة الكويتية المكلّف الشيخ جابر المبارك مشاوراته لتأليف حكومة جديدة التي يتوقع ان يتم الاعلان عنها نهاية الأسبوع.
وحذر منظمو مسيرة كرامة وطن، وزارة الداخلية من استخدام العنف أو التضييق مع تجمعهم وإلا سيضطرون إلى إعلان خططهم البديلة.. في وقت أوضح حساب «إرادة أمة» على موقع تويتر أنه سيتم قريباً الإعلان عن موعد تجمع إرادة أمة الثاني والذي سيقام في ساحة الإرادة احتجاجاً على افتتاح «المجلس الصوري»، وفق تعبير الإعلان. إلى ذلك، كشفت مصادر مطلعة لـ «البيان» أن معركة رئاسة مجلس الأمة انحصرت بين النائبين علي العمير وعلي الراشد لتقارب عدد أصوات المؤيدين من النواب لكل منهما، الأمر الذي يكون فيه أصوات الحكومة هو الفيصل، مشيرة إلى ان منصب نائب الرئيس يكون الأوفر حظاً فيه النائب عدنان عبدالصمد.
أحكام قضائية
وفيما أخلت نيابة الأحداث سبيل 14 كويتياً من القُصّر من معتقلي المسيرات مقابل 1000 دينار (نحو 13000 درهم) لكل منهم، قررت محكمة التمييز الإدارية وقف قرار شطب النائبين في مجلس الأمة المنتخب قبل ثمانية أيام: خلف دميثير وخالد الشليمي من جدول المرشحين إلى حين الفصل في التمييز.
وأوضحت المحكمة في حكميها أنه بعد الاطلاع على الأوراق وسماع المرافعة وبعد المداولة رأت المحكمة انه من ظروف الطعنين وملابساتهما يوجد ما يبرر وقف تنفيذ الحكمين المطعون فيهما مؤقتا لحين الفصل فيهما، وكانت محكمة الاستئناف الإدارية رفضت الخميس الماضي الاستشكال المقدم من دميثير والشليمي، وقررت المضي في شطبهما ضمن ثمانية مرشحين آخرين، ومن ثم ألغت عضويتهما في مجلس الأمة.
اعتصام «البدون»
وافقت السلطات الكويتية على ترخيص تنظيم البدون مسيرة في منطقة تيماء اليوم للتعبير عن مطالبهم بالحقوق المدنية.
وكشف رئيس تجمع الجهراء الناشط ناصر النبهان ان الموافقة جاءت من قبل محافظ الجهراء منعاً للصدام مع قوات الأمن، حيث سيقيم البدون فعاليات في اعتصامهم السلمي في ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان.