توجه الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز أمس إلى كوبا لإجراء عملية جراحية أخرى لاستئصال أورام سرطانية بعد أن عاوده السرطان من جديد. الأمر الذي أثار شكوكاً جديدة بشأن مصيره ومستقبله في فنزويلا سيما بعد ترشيحه وزير خارجيته نيكولاس مادورو خليفة له.

وقال شافيز عبر الإذاعة والتلفزيون إن السرطان عاوده، ما سيتطلب تدخلاً جراحياً جديداً في هافانا. وأضاف «بسبب عوارض أخرى، قررنا مع الفريق الطبي القيام بفحوص، وللأسف أظهرت الفحوص السريعة وجود بعض الخلايا الخبيثة الجديدة».وأعلن شافيز ترشيحه لوزير خارجيته، نيكولاس مادورو، خليفة له عبر طلبه من الفنزويليين التصويت لمادورو إذا ما جرت انتخابات رئاسية، وهي إشارة قوية منه إلى أن السرطان الذي أعلن سابقاً أنه شفي منه ثم أعلن أنه عاد إليه، قد يكون من نوع غير قابل للشفاء. وقال إنه «إذا حدث أي شيء يجعلني عاجزاً بأي شكل، فإن موقع نيكولاس مادورو يسمح له بحكم الدستور تولي الرئاسة بالنيابة قبل الدعوة إلى انتخابات جديدة» وأضاف «ستنتخبون مادورو إذا أردتم اتباع رغبتي».

وتقدم الرئيس الفنزويلي بطلب إلى الكونغرس من أجل الحصول على الإذن المطلوب من الناحية القانونية لكي يسافر. وأجريت لشافيز ثلاث عمليات جراحية لإزالة أورام سرطانية في كوبا منذ منتصف العام الماضي، ومن المرجح أن تثير أنباء الجراحة الجديدة شكوكاً جديدة بشأن مستقبله ومصير «ثورته» في فنزويلا.