نفى السفير السوري في الجزائر نمير الغانم أمس ماذكرته بعض وسائل الإعلام العربية وشبكات اجتماعية عن انشقاقه، وتوجهه الى فرنسا، واصفاً إياهاً بالـ «خاطئة تماماً».

وقال الغانم في اتصال مع وكالة «فرانس برس» إن هذه المعلومات خاطئة تماماً، متحدثاً عن «مصادر» كانت وراء نشر هذه المعلومات من دون أن يحددها. وأضاف الغانم «ما زلت أؤيد حكومتي، ما زلت أؤيد رئيسي بشار الأسد، وانا موافق تماماً على سياسته». وأشارت معلومات إلى انشقاقه وتوجهه إلى فرنسا.