أعلن قبل أيام عن تأسيس المجلس العسكري الكردي المشترك في سوريا، التابع للجيش السوري الحر، والمؤلف من الضباط العميد الركن محمد خليل العلي والعقيد محمد هيثم ابراهيم والعقيد حسن اوسو ومحمد كله خيري والعقيد ابراهيم محمد والمقدم شوقي عثمان والنقيب بيوار مصطفى والملازم أول عدنان برازي.

وأعلن المجلس أنه يلتزم بإسقاط النظام القائم بكل رموزه وأركانه وبتأسيس جيش وطني يلتزم بحماية الدولة، وبالعمل على بناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية تقوم على مبدأ المواطنة المتساوية وفصل السلطات وتداول السلطة وسيادة القانون وحماية الأقليات.

وأضاف العميد العلي إن سوريا الجديدة ستتضمن الاعتراف الدستوري بهوية الشعب الكردي القومية واعتبار القضية الكردية جزءاً أساسياً من القضية الوطنية العامة في البلاد والاعتراف بحقوق الشعب الكردي ضمن وحدة سوريا ارضا وشعبا، مؤكدا التزام المجلس العسكري الكردي المشترك بدوره في حماية السلم الأهلي وضمان حقوق الأقليات وجميع مكونات الشعب السوري القومية والدينية والمذهبية والعرقية.

ويتميز المجلس العسكري الكردي بأنه مكون من ضباط أكراد منشقين محترفين يسعون لتشكيل جيش وطني يلتزم بحماية الدولة ومدنيتها، ويلاقي المجلس العسكري قبولاً من قبل العديد من التنسقيات الشبابية والفعاليات الاجتماعية الكردية.

وأول من أمس أعلن عن توحيد الألوية والكتائب المقاتلة التابعة للجيش السوري الحر في اجتماع اسطنبول التركية والذي حضره 550 قائد كتيبة ولواء، جميعهم من قيادات العمل الميداني في الداخل.