رأى رئيس الحكومة الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت أن حكومة بنيامين نتانياهو تدفع إسرائيل إلى عزلة غير مسبوقة بسبب سياستها المرتبطة بالمستوطنات.
وأشار أولمرت الى إعلان إسرائيل مؤخرا أنها تعتزم بناء وحدات استيطانية جديدة في المنطقة «أي 1» قرب القدس المحتلة وهي خطة أثارت احتجاجا دوليا.
ورأى أولمرت أن المشكلة ليست في هذه الخطط، منوها الى انه هو من ضم منطقة «اي1» في خطته للسلام وسعى لأن تكون هذه المنطقة جزءا من اسرائيل لكن مجيء هذا الإعلان بعد أيام من وقوف الولايات المتحدة بجانب إسرائيل أمام مساعي الفلسطينيين للحصول على اعتراف فعلي من الجمعية العامة للأمم المتحدة بدولتهم كان صفعة على وجه الحليف الرئيسي لإسرائيل.
وشدد أولمرت على أن نتانياهو يعزل إسرائيل عن العالم كله بطريقة غير مسبوقة «وسندفع ثمنا غاليا في جميع نواحي حياتنا وعلى الشعب الإسرائيلي أن يعرف ذلك». وأوضح في مقابلة أجرتها معه القناة الثانية الإسرائيلية أنه لم يرشح نفسه في الانتخابات المقرر إجراؤها في يناير نظرا لغياب الوحدة.