أكد الرئيس العراقي جلال طالباني أنه لن يدخر جهداً لمنع الانتهاكات وصيانة الدستور، مشدداً على أهمية الحوار كأسلوب وحيد وناجع لمواجهة المعضلات عشية لقائه المرتقب مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لبحث الأزمة بين بغداد وأربيل، فيما أبدى زعيم القائمة العراقية إياد علاوي دعمه الكامل لما يقوم به الرئيس في حماية الدستور.
وقال طالباني، في بيان صدر عنه على هامش لقائه الأمين العام لحركة الوفاق الوطني ورئيس القائمة العراقية إياد علاوي وعددا من نواب القائمة وأعضاء الحركة، إن «جميع قادة البلاد والشخصيات السياسية التي التقيتها، اجمعوا على ضرورة الركون إلى الحوار السياسي الصريح، وعدم ترك الأوضاع بلا إدارة للحفاظ على المصالح العليا للشعب العراقي وتعزيز اللحمة الوطنية وصيانة الدولة ومؤسساتها»، مشيراً إلى أنه «لن يدخر جهداً لمنع الانتهاكات وصيانة الدستور»، مشدداً على أن الحوار هو الأسلوب الوحيد والناجع لمواجهة المعضلات .
تفكيك الأزمة
من جانبه، ثمن زعيم القائمة العراقية إياد علاوي خلال البيان «الجهود الوطنية لطالباني من أجل الحفاظ على الإنجازات التي تحققت بعد سقوط الدكتاتورية والتي لعب فيها دورا مهما وتاريخيا بالتصدي لها»، مشددا على ضرورة «العمل الجاد المشترك من اجل تفكيك الأزمة الحالية وعدم تعميق الهوة بين أبناء الوطن الواحد».
بلد واحد
من جهته أكد رئيس الوزراء العراقي ، أمس أن العراق بلد واحد وشعب واحد، وأن لا تمييز بين مكوناته لأي سبب كان.
ونقل بيان عن المالكي قوله أثناء استقباله بمكتبه الرسمي وفداً من أهالي محافظة كركوك،إن «حلول المشاكل تبقى ترقيعية ما لم يتم التعامل مع كل المواطنين بعدالة ومساواة، ولا ينبغي أن يظلم أحد سواء كان عربياً أو كردياً أو تركمانياً ومن أي مكون كان» لأن العراق بلد واحد وشعب واحد ».
لقاء حاسم
في هذه الأثناء، قال القيادي في ائتلاف الكتل الكردستانية النائب محمود عثمان إن طالباني والوفد الكردي برئاسة برهم صالح سيلتقي المالكي خلال الساعات المقبلة لبحث الأزمة السياسية وإمكانية الاتفاق لحلها. وأكد عثمان في تصريح صحافي أمس، ضرورة أن يكون الاتفاق، في حال حصوله، بين حكومتي المركز والإقليم، مكتوباً على الورق بكافة التفاصيل، وألا يكون شفهيا، مشددا على ضرورة التقاء الوفود العسكرية الفنية لوضع اللمسات النهائية للاتفاق.
