شكل ظهور القائد الميداني البارز في قوات المعارضة المسلحة في دمشق وريفها ماجد خبية المعروف باسم أبوعلي الدوماني جريحاً في ميدان القتال بعد إعلان مقتله قبل أيام قليلة، عاصفة من ردود الفعل، إذ سبق أن احتفل إعلام النظام بمقتل من يسميه «الإرهابي» الذي ظهر قبل شهور قليلة على شاشات التلفزة في حي الميدان الدمشقي معلناً أنه سيأتي إلى قصر الرئيس.

وأحدثت أخبار مقتل الدوماني فرحة في وسائل إعلام النظام والمواقع الموالية له باعتباره الحدث الأبرز منذ خطف الضابط المنشق الأول حسين هرموش العام الماضي.

وفي المقابل احتفلت مواقع الثوار على طريقتها بعودة أبوعلي الدوماني، متمنية أن يحقق وعده بالهجوم على القصر الرئاسي ويكون أول المقتحمين له. والدوماني مقاتل شهير في دمشق وريفها، وقاد المعركة الأولى في دمشق والتي أعقبت اغتيال خلية الأزمة، ويقال إنه هو الذي أعلن عن معركة دمشق الأولى لإشغال النظام عن معركة حلب التي حقق فيها عناصر الجيش الحر انتصارات بفضل هذا التكتيك.