حذّر الرئيس التونسي المؤقت المنصف المرزوقي من الفتنة الداخلية، وقال ان كميات من الأسلحة التي كانت بحوزة نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي وصلت الى إسلاميين في تونس والجزائر. في وقت دعا زعيم تيار أنصار الشريعة الى الجهاد ضد من أسماهم أعداء الدين في تونس، فيما تشهد الأيام المقبلة تشكيل جبهة سياسية تحت اسم «الاتحاد من أجل تونس». وتضم «الترويكا المعارضة». وأكّد المرزوقي في مقابلة مع مجلة «وورلد توداي» البريطانية أن «كميات من الأسلحة التي كانت بحوزة نظام معمر القذافي وصلت الى الاسلاميين ليس فقط في ليبيا، بل أيضا في الجزائر وتونس». وأضاف ان الخطر يتأتى بالخصوص من الاشخاص الذين «ينتقلون الى مالي للتدرب على الجهاد، كما في أفغانستان، ليعودوا بعد ذلك إلى تونس».
في هذه الأثناء، أعلن مصدر بحزب حركة نداء تونس عن إطلاق جبهة جديدة تضم خمسة أحزاب استعدادا للانتخابات المقررة منتصف العام المقبل. وأكد المكتب الإعلامي لحركة نداء تونس إنه من المنتظر الإعلان خلال أيام عن تشكيل جبهة سياسية تحت اسم الاتحاد من أجل تونس. وسيضم الاتحاد، حسب قوله «الترويكا المعارضة»، وهي حزب نداء تونس وحزب المسار والحزب الجمهوري، إضافة إلى الحزب الاشتراكي وحزب العمل الديمقراطي الوطني.