أعلنت الأمم المتحدة أنها تقوم بتعزيز قوتها لمراقبة فك الاشتباك بين إسرائيل وسوريا في الجولان بسبب خطر النزاع المتصاعد في سوريا.

وأعلن المسؤول عن عمليات حفظ السلام في المنظمة الدولية ايرفي لادسو ان آليات مدرعة إضافية سترسل إلى القوة على هضبة الجولان الاستراتيجية بعد وقوع سلسلة حوادث مرتبطة بالنزاع الذي شهد تصعيداً كبيراً في الأشهر الأخيرة في سوريا. وذكر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في تقرير جديد أن مراقبي الأمم المتحدة غير المسلحين قالوا انهم تلقوا تهديدات وانهم شهدوا معارك بين الجيش الحر والقوات الموالية للنظام في المنطقة المنزوعة السلاح.

وأصيب أربعة من مراقبي قوة فك الاشتباك التي تعمل في الجولان منذ 1974، جرحوا خلال توجههم إلى مطار دمشق الدولي الأسبوع الماضي. وقال لادسو للصحافيين: «نتخذ إجراءات لضمان سلامة وأمن العاملين في قوة الفصل». وإلى جانب إرسال آليات مدرعة، قال لادسو إن قوة الأمم المتحدة المكلفة مراقبة فض الاشتباك في الجولان «ستعزز قدراتها على التحليل السياسي».