طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أمس، المجتمع الدولي بمزيد من المساعدات الإنسانية لمئات آلاف اللاجئين السوريين، معتبراً أن حجم المساعدات حتى الآن لا يتناسب مع عددهم، وذلك خلال زيارته إلى مخيمات السوريين في الأردن وتركيا، بالتزامن مع زيارة الممثلة الأميركية والمبعوثة الخاصة لمفوضية شؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، أنجلينا جولي.

وقال المسؤول الأممي، خلال مؤتمر صحافي عقب جولة قصيرة في مخيم الزعتري (شمالي الأردن)، الذي يؤوي نحو 45 ألف لاجئ سوري: «أدعو مجدداً المجتمع الدولي، وخاصة دول المنطقة، لتوفير المساعدة الإنسانية، وبشكل عاجل».

وأضاف: «لا يمكننا أن نغمض أعيننا، بينما يعاني الناس ويموتون، علينا أن نساعدهم». وقال بان كي مون، عقب اجتماعه مع مسؤولي المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في المخيم إن «الأمم المتحدة تعمل جاهدة لتخفيف معاناة السوريين داخل وخارج بلدهم، والمساعدة الإنسانية ببساطة لم تتناسب مع العدد المتزايد من اللاجئين».

وأشار إلى أن «نداء الأمم المتحدة من أجل المساعدة الإنسانية، حصل فقط على نصف التمويل اللازم، فيما تضاعف عدد اللاجئين إلى ثلاثة أضعاف»، محذراً من أن «أي تصعيد خطير في سوريا، من شأنه أن يؤدي إلى زيادة كبيرة للاجئين».

وكان بان توقع قبل أسبوع أن يصل عدد اللاجئين السوريين الفارين من بلادهم إلى 700 ألف حتى يناير المقبل. إلى ذلك، تفقدت الممثلة الأميركية، والمبعوثة الخاصة لمفوضية شؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، أنجلينا جولي، أول أمس، أوضاع اللاجئين السورييين في مخيم الزعتري.

وقال بيان صادر عن بعثة المفوضية لشؤون اللاجئين، نشره مركز أنباء الأمم المتحدة على موقعه الإلكتروني، إن «جولي تفقدت مخيم الزعتري للاجئين في شمال شرقي الأردن، وشاهدت عن كثب مجموعة من المشاريع الجاري تنفيذها في فصل الشتاء».