واصل الرئيس العراقي جلال طالباني، أمس، سلسلة المحادثات واللقاءات التي يجريها لغرض لإنهاء الأزمة بين الحكومة المركزية ببغداد وحكومة إقليم كردستان.
وذكر بيان رئاسي أن «طالباني استقبل في بغداد رئيس المؤتمر الوطني العراقي النائب في التحالف الوطني أحمد الجلبي، وجرى خلال اللقاء مناقشة الأوضاع السياسية في البلاد من زوايا مختلفة وسبل تفكيك الأزمة الراهنة». وشدد طالباني على «ضرورة أن يعي الجميع أبعاد التأزم الراهن وتطويقه واتخاذ خطوات عملية لحل المشاكل وفق مبادئ الدستور والاتفاقات القائمة بين الأطراف السياسية». كما أكد طالباني خلال لقائه ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ضرورة تفكيك الأزمات الحالية التي تواجهها البلاد واعتماد العمل الدؤوب من أجل صيانة لحمة النسيج الوطني العراقي ووحدة جميع مكوناته وإعادة الثقة بين الفرقاء السياسيين.
في السياق، حث المرجع الديني علي السيستاني، الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان على تجنب الصدامات والمواجهات التي تؤدي الى إراقة الدماء، مؤكداً أهمية اللجوء الى الحوار والاحتكام الى الدستور والابتعاد عن التصريحات المتشنجة لحل الخلافات، بالإضافة الى إيجاد آليات تحكيمية لحسم النزاعات الدستورية.
وقال ممثل المرجعية عبد المهدي الكربلائي، في خطبة صلاة الجمعية التي أقيمت في مرقد الإمام الحسين في كربلاء، أن «هناك مؤشرات إيجابية لقرب حل للأزمة بين المركز والإقليم وقد أكدنا سابقاً أن لحل الخلافات والنزاعات ينبغي الرجوع الى الدستور والاتفاقات لا تتعارض مع الدستور والابتعاد عن التصريحات المتشنجة وتبني اللغة الهادئة، وإيجاد آليات تحكيمية لحسم النزاعات الدستورية».