نددت وزارة الخارجية الاميركية بالمجموعات الجهادية التي تقاتل في سوريا خصوصا «جبهة النصرة» معتبرة ان هذه المنظمات المنتمية الى القاعدة لا تمثل أبدا رغبة الشعب السوري المعارض لنظام دمشق. وقال مساعد المتحدثة باسم وزارة الخارجية مارك تونر ان «وجود هذه المجموعات المتطرفة في سوريا يشكل بالنسبة لنا مصدر قلق. بالرغم من انهم يشكلون قسما صغيرا نسبيا من المعارضة (للرئيس السوري بشار) الاسد، فان هذه المجموعات ـ القاعدة وحلفاؤها ـ تحاول بالضبط استغلال الوضع الذي خلقه الاسد».