تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي قمع المسيرات الأسبوعية، التي تخرج كل يوم جمعة للتنديد بجدار الفصل العنصري والاستيطان، فيما شنت حملة اعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة، طالت سبعة فلسطينيين، من بينهم فتاة.

وقمعت قوات الاحتلال أمس مسيرة المعصرة الأسبوعية المنددة بجدار الضم العنصري، ومنعت المشاركين من الوصول إلى مكان الجدار. وقال منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم حسن بريجية، إن «جنود الاحتلال المتمركزين على المدخل الرئيس للقرية منعوا المسيرة التي جاءت تضامنية مع الأسيرين المضربين عن الطعام، وهما سامر العيساوي والشراونة من التقدم والوصول الى مكان إقامة الجدار، واعتدوا عليهم بالضرب».

ونظم المشاركون اعتصاماً ألقيت فيه كلمات أكدت على أهمية تضافر الجهود من اجل مساندة قضية الأسرى، وضرورة الالتفاف حول القيادة الفلسطينية، ودعمها في كافة توجهاتها التي تصب في صالح تحقيق المشروع الوطني. كذلك، قمعت قوات الاحتلال مسيرة كفر قدوم السلمية المناهضة للاستيطان، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق وإغماء جراء استنشاقهم الغاز السام المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال بشكل مباشر على المشاركين. وشارك في المسيرة مئات الفلسطينيين، إضافة إلى متضامنين اجانب ونشطاء سلام اسرائيليين، خرجوا للتنديد بقرار حكومة الاحتلال بناء 3600 وحدة استيطانية جديدة على اراضي القدس المحتلة.

اعتقالات

في موازاة ذلك، اعتقل الجيش الإسرائيلي فجر أمس سبعة فلسطينيين، بينهم فتاة، في عمليات دهم وتفتيش في بلدتي بيت فجار جنوب بيت لحم، وطمون بمحافظة طوباس بالضفة. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» عن مصدر أمني قوله إن «قوات الاحتلال اقتحمت بيت فجار، وشنت حملة دهم طالت عددا من منازل المواطنين، حيث تم تفتيشها والعبث بمحتوياتها، واعتقلت أربعة مواطنين».

وقال مصدر أمني فلسطيني آخر إن قوة من الجيش الإسرائيلي داهمت بلدة طمون بطوباس واعتقلت كلًا من: إيمان محمود بني عوده (19عاماً)، وناصر يوسف بني عودة (27عاماً)، وعزمي حسين بني عودة (23عاماً).