بعد سلسلة الاستقالات التي شهدتها الدائرة الرئاسية المحيطة بالرئيس المصري محمد مرسي، قال السياسي المصري المسيحي البارز رفيق حبيب إنه استقال من عمله كمساعد للرئيس، ومن منصبه كنائب لرئيس حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين.
وقال حبيب في بيان على صفحته الرسمية على «فيسبوك»: «قررت اعتزال أي عمل سياسي والانسحاب من أي دور سياسي الآن ومستقبلا، بما في ذلك الانسحاب من أي دور في مؤسسة الرئاسة وحزب الحرية والعدالة مكتفيا بدوري الأصلي كباحث ومحلل سياسي». ولم يتضح من البيان السبب الذي دفع حبيب للاستقالة.
في السياق، أعلن محمد عصمت سيف الدولة انسحابه من هيئة مستشاري الرئاسة بعد ساعات من استقالة ثلاثة مستشارين بسبب الأزمة التي فجرها الإعلان الدستوري. وقال سيف الدولة لقناة «الجزيرة» إنه تقدم باستقالته «لأنه لم يحتمل أن يرى أولاده من الطرفين يسقطون ويتقاتلون».
وكان سيف الدين عبد الفتاح وأيمن الصياد وعمرو الليثي أعلنوا أول من أمس، استقالاتهم من هيئة مستشاري الرئيس. وباستقالة سيف الدولة يرتفع الى سبعة عدد أعضاء الطاقم الرئاسي الذين استقالوا بسبب أزمة الاعلان الدستوري التي تسببت في أعمال عنف في انحاء البلاد. في السياق، تقدم رئيس التليفزيون المصري عصام الأمير باستقالة «مسببة» من منصبه.
وقال الأمير في تصريحات خاصة لصحيفة «الوطن»: «تقدمت باستقالة مسببة لوزير الإعلام صلاح عبد المقصود، جاء فيها: في هذه الظروف شديدة الحساسية التي تمر بها مصر، أقدم لكم الاعتذار عن رئاسة التلفزيون المصري حتى تجدوا من ترونه مناسباً لتنفيذ سياستكم وكلي أمل أن يحقق الأمل والخير لمصرنا الحبيبة».
إلى ذلك، رفض العشرات من الدبلوماسيين المصريين في الخارج الإشراف على الاستفتاء على مشروع الدستور المقرر إجراؤه في 15 ديسمبر الجاري، مؤكدين رفضهم الإشراف على استفتاء خاص بـ «دستور تراق بسببه دماء المصريين».
