التقى عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله في أول زيارة لزعيم عربي بعد الاعتراف بفلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة، استغرقت ساعات وجاءت لتأكيد دعم الأردن لفلسطين الدولة.

وقالت المصادر الأردنية والفلسطينية إن هدف الزيارة تأكيد الدعم الأردني للفلسطينيين، كما تهدف أيضا لدعم السلطة وتقديم وجهة نظر عربية متكاملة وموحدة تجاه القضية الفلسطينية قبيل الانتخابات الإسرائيلية.

وحطّت طائرة العاهل الأردني المروحية في مقر المقاطعة برام الله، في زيارة هي الثانية للملك عبد الله الثاني خلال أقل من عام، فيما كان باستقباله الرئيس عباس وعدد من المسؤولين الفلسطينيين. واستعرض عباس وضيفه حرس الشرف ومن ثم عقدا اجتماعاً في مقر الرئاسة.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني ناصر جودة عقب الاجتماع، إن المباحثات «تركزت على كيفية التنسيق للخطوات القادمة من اجل تمكين النجاحات التي تحقق بجهود فلسطينية وأردنية وعربية مشتركة وبجهود دول صديقة».

وأضاف المالكي إن الفلسطينيين ينظرون لهذه الزيارة باعتبارها «خاصة ومميزة وتعبر عن علاقة خاصة ومميزة بين القيادتين والشعبين الفلسطيني والأردني، كما تأتي استكمالا للتشاور بين الأردن وفلسطين وقيادتيهما». وأشار إلى وجود «تطابق كامل في وجهات النظر بين الطرفين في ما يتعلق بمجمل القضايا وكذلك في رؤيتهما للمرحلة المقبلة إن كانت مرتبطة بالعودة إلى المفاوضات أو بالجهود المبذولة للوصول إلى العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة». وقال إن هناك اهتماما كبيرا من الملك عبد الله بكيفية مساعدة الأردن لفلسطين في تخطي القضايا التي تأتي نتيجة لعضوية المراقب في الأمم المتحدة وفي ترسيخ كل مفاهيم الدولة على الأرض.

مباركة أردنية

من ناحيته، عبر جودة عن حرص الملك عبدالله الدائم على اللقاء مع الرئيس عباس في عمان، وأضاف إنه يحرص أيضا على أن يزور أراضي الدولة الفلسطينية في رام الله.

وقال جودة إن أهمية هذه الزيارة تأتي بعد اللقاء الذي جمع الملك بعباس في عمان قبل ثلاثة أيام، وحرص الملك على ان يكون «أول من يبارك بالنجاح التاريخي الذي حدث بقرار رفع مستوى التمثيل الفلسطيني من مراقب إلى دولة مراقب».. في وقت قال مستشار الرئيس الفلسطيني نمر حماد إن زيارة العاهل الأردني إلى رام الله «تحمل رسالة قوية إلى الجانب الإسرائيلي، تؤكد وقوف الأردن إلى جانب دولة فلسطين، وتكرّس شرعية في غاية الأهمية، كما تجسد دعم الأردن الدائم للشعب والحقوق الوطنية الفلسطينية».

وأدان جودة المخططات الإسرائيلية للتوسع الاستيطاني في المنطقة المسماة «إي1»، وقال إن من شأن ذلك تقسيم الضفة الى قسمين، مشددا على أن سياسة الاستيطان مرفوضة ليس فقط من الأردن والعرب وإنما من العالم بأسره، وهي غير قانونية ولا شرعية.

مشعل إلى غزة اليوم

 

أعلنت حركة «حماس» أمس أن رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل سيصل إلى غزة في أول زيارة له اليوم. وقال الناطق باسم «حماس» سامي أبو زهري، في بيان مقتضب، إن مشعل سيزور غزة الجمعة، معتبراً الزيارة «ثمرة من ثمرات انتصار المقاومة». ومن المقرر أن يرأس مشعل وفداً رفيعاً من قادة «حماس» في الخارج، فيما يتوقع أن يرافقه مسؤول رفيع من المخابرات المصرية.

خلاف

 

 

أعلنت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل إنها تختلف مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو حول خطط اسرائيل لبناء مزيد من المستوطنات الاسرائيلية في الضفة.

وقالت ميركل، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نتانياهو في برلين: «اتفقنا على ان نختلف في هذا».

شريك سلام

 

أكد الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ما زال «شريكا جادا» للسلام على الرغم من نجاح المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة. وقال بيريز «حاولت أن أؤثر عليه لعدم فعل ذلك الآن. قلت له: انظر هذا ليس الوقت المناسب لفعل ذلك». واضاف «لكن ما زلت اعتقد انه شريك جاد».