نجا رئيس الاستخبارات الأفغانية، أسد الله خالد، من محاولة اغتيال، أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عنها، أمس، وأدت إلى إصابته بجروح، بعد أشهر من توليه منصبه، في وقت تسعى فيه كابول إلى التعامل مع الانسحاب الوشيك لقوات الحلف الأطلسي القتالية.

وأصيب خالد بجروح في هجوم نفذه أحد زوار بيت ضيافة، تابع لجهاز استخباراتي في منطقة تايماني الراقية في كابول، بحسب ما أفادت مصادر أمنية لوكالة «فرانس برس»، وأخضع إلى عملية جراحية عاجلة، إلا أن حياته ليست في خطر، بحسب الناطق باسم الرئاسة الأفغانية، إيمال فيضي. وزار الرئيس الأفغاني، حامد قرضاي، المستشفى، وطمأنه الأطباء أن حالة المسؤول الأمني الرفيع مستقرة، وحياته ليست في خطر، بحسب المتحدث.

وتضاربت الأنباء سابقا عن حالة خالد، فقد قال مسؤولون إنه مصاب بجروح خطيرة في البطن والرأس، في حين أعلنت حركة طالبان أنه في غيبوبة، بعد أن نفذ أحد مقاتليها هجوما انتحاريا أدى إلى إصابته. ولم يدل أي مسؤول أفغاني بتصريح عن طبيعة الهجوم، إلا أن الشرطة قالت إن رئيس الاستخبارات أصيب في تفجير.