قال معهد الاقتصاد والسلام إن العراق وأفغانستان شهدا 35 % من 104 آلاف هجوم إرهابي سجل في العالم بين العامين 2002 و2011، وذكر تقرير للمعهد بشأن الإرهاب العالمي أن أكثر الدول تعرضا للهجمات الإرهابية بعدهما، باكستان والهند وتايلاند والفيلبين وروسيا. وارتفع عدد ضحايا الإرهاب ليبلغ عشرة آلاف قتيل في 2007 في العالم، ثم يتراجع إلى 7500 في 2011. وللسنة 2011 وحدها التي غادر فيها الجيش الأميركي العراق، سجل في هذا البلد أكبر عدد من القتلى في العالم، وسقط فيه 1798 قتيلاً في 1228 هجوماً إرهابياً وقع نصفها في بغداد.

وقتل في تلك السنة 1468 شخصاً في باكستان في 910 اعتداءات و1293 في أفغانستان في 364 اعتداء. وسجلت أعنف الهجمات في هذه الفترة في 2004، حسب المعهد نفسه. ففي 21 مارس من تلك السنة، قتل 518 شخصاً وجرح 216 في نيبال في هجوم لمتمردين ماويين. وفي مدريد، قتل 191 شخصاً وجرح 180 في هجمات 11 مارس، وقتل 344 شخصاً في بيسلان وجرح 727 آخرون، معظمهم أطفال، في عملية احتجاز رهائن في مدرسة.

وأشار الرئيس التنفيذي لمعهد الاقتصاديات والسلام، ستيف كيليلا، إلى أنه منذ عقد مضى، وتحديداً عقب أحداث 11سبتمبر، سجلت أعداد الضحايا من جراء الهجمات الإرهابية زيادة بنسبة 195 %، وبلغت نسبة الحوادث 460 %، ومصابين بنسبة 224 %. وبالنظر إلى الدول المستهدفة في الهجمات الإرهابية، تورد التقديرات أن دول أميركا الشمالية من الدول الأقل تعرضاً للمعاناة من ويلات الإرهاب، بتسجيل معدل ضحايا أقل 19 مرة من دول غرب أوروبا.