استبعد وزير الدولة للشؤون الخارجية في مملكة البحرين غانم البوعينين مناقشة موضوع الاتحاد الخليجي في قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية المقبلة المقرر عقدها في المنامة يومي 24 و25 الجاري.

وقال البوعينين في تصريحات صحافية أن «بعض الدول الخليجية طلبت مهلة من أجل دراسة متأنية لموضوع الاتحاد الخليجي، وبالتالي لن يتم الإعلان عنه في القمة الحالية»، فيما استدرك معلقا: «لكن كل شيئ ممكن في السياسة». وذكر بأن القمة الخليجية لا تركز على ملف واحد، معتبرا أن كل ما يهم المواطن الخليجي هو محل اهتمام قادة الخليج، منوها بأن القمة ستتطرق إلى الأوضاع السياسية الدولية والإقليمية، والشأن السوري بصفة خاصة.

وحول الملف الذي سيحتل الأولوية على طاولة نقاشات القمة، قال المسؤول البحريني إن الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية «مترابطة بشكل وثيق ولا يمكن فصلها عن بعضها، وجميعها بذات مستوى الأهمية. فلا يوجد اقتصاد مزدهر في غياب الأمن، ولا أوضاع سياسية مستقرة».

ترحيب بالزيارات

من جهة اخرى، أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية البحريني أن مملكة البحرين ترحب بزيارات المسؤولين الأجانب ممن يبتغون الوصول إلى الحقيقة المجردة والكاملة من وجهة نظر المواطن البحريني وليس الحكومة فقط.

وتعليقا على زيارة وفد المفوضية السامية لحقوق الإنسان للبحرين، نفى البوعينين أن يكون للزيارة علاقة بمراقبة تنفيذ البحرين لتعهدات جنيف، مشددا على أن الهدف من زيارة الوفد هو التعاون وإبداء المساعدة الفنية للبحرين. وأشار إلى أن الوفد اجتمع بمنظمات غير رسمية وجمعيات سياسية في زيارته التي تنتهي اليوم إلى جانب لقاءاته الرسمية، منها: جمعية الوفاق وتجمع الوحدة الوطنية.

ولخص وزير الدولة للشؤون الخارجية التحديات التي تواجه حقوق الإنسان في بلاده في «النظرة غير الواقعية من البعض نتيجة تسريبات ترد إليهم عن طريق قنوات غير رسمية تسيء للبحرين، وربما تؤثر على نظرة الآخرين لها»، مطالباً بتصحيح هذه النظرة عبر منح المعلومة الصحيحة من مصدرها الصحيح، منوها بأن حقوق الإنسان مصانة في البحرين وأن الملف الحقوقي مفتوحٌ على مصراعيه والجميع على علم به.